“قنبلة موقوتة” قبالة السواحل الليبية.. تحذيرات روسية من كارثة بيئية في المتوسط بسبب الناقلة آركتيك ميتاغاز

أطلق نيكولاي باتروشيف، مساعد الرئيس الروسي ورئيس مجلس الشؤون البحرية، تحذيراً شديد اللهجة من مغبة اشتعال انبعاثات الغاز في ناقلة “آركتيك ميتاغاز” المنكوبة، مؤكداً أن تضرر السفينة واستمرار بؤر النيران يهددان بوقوع كارثة بيئية عابرة للحدود تمتد آثارها لكافة الدول الساحلية في البحر الأبيض المتوسط.
مسار الأزمة: من الهجوم في مالطا إلى الانجراف لليبيا
وفقاً للبيانات الميدانية المحدثة حتى اليوم الأربعاء 25 مارس 2026، تتلخص ملامح الأزمة في النقاط التالية:
واقعة الهجوم: تعرضت الناقلة الروسية في 3 مارس الجاري لهجوم بواسطة زوارق أوكرانية مسيّرة بالقرب من المياه المالطية، وتم إجلاء طاقمها المكون من 30 فرداً.
سيناريو الانجراف: كشف باتروشيف أن السفينة تنجرف حالياً من جنوب إيطاليا باتجاه الجنوب الشرقي، محذراً من خطر دخولها “غير الخاضع للرقابة” إلى المياه الإقليمية للدول المجاورة.
الوضعية في ليبيا: أكدت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا، أمس 24 مارس، أن الناقلة باتت قبالة سواحلها، مشددة على أن غرفة عمليات متخصصة تتابع حركتها بدقة لضمان بقاء الوضع “تحت السيطرة”.
التحرك الروسي: “إرهاب دولي” وتحقيقات جنائية
على الصعيد القانوني والسياسي، اتخذت موسكو إجراءات صارمة:
وصف الهجوم: اعتبر باتروشيف استهداف الناقلة عملاً من أعمال “الإرهاب الدولي”.
تحقيق جنائي: فتحت لجنة التحقيق الروسية ملفاً رسمياً لملاحقة المتورطين في الهجوم الذي أدى لتعطيل السفينة وتسرب غازاتها.
التداعيات البيئية المحتملة
حذر الخبراء من أن استمرار الانبعاثات الغازية وبؤر الاشتعال قد يؤدي إلى:
تلوث كيميائي: في حال انفجار الشحنة أو غرق الناقلة، مما يهدد الحياة البحرية في المتوسط.
أزمة ديبلوماسية: نتيجة مخاطر دخول السفينة المنكوبة لمياه دول ساحلية دون تنسيق مسبق بسبب فقدان السيطرة على حركتها.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





