قطع أجنحة طهران.. إسرائيل تعلن تصفية 7 من جنرالات فيلق القدس وتدمير أسطولهم الجوي في لبنان

قطع أجنحة طهران.. إسرائيل تعلن تصفية 7 من جنرالات فيلق القدس وتدمير أسطولهم الجوي في لبنان
عواصم – تحقيقات عسكرية | في تطور ميداني قد يغير موازين القوى في الصراع الدائر، كشف مسؤول إسرائيلي عن نجاح عملية عسكرية واستخباراتية معقدة استهدفت العصب الحساس للحرس الثوري الإيراني فوق الأراضي اللبنانية. العملية التي وصفت بـ “الجراحية”، لم تكتفِ بتصفية القيادات الميدانية، بل امتدت لتدمير البنية التحتية للنقل الجوي التي تعتمد عليها طهران في إمداد أذرعها بالمنطقة.
سقوط “عقل العمليات الخارجية”: مقتل 7 قادة بارزين
أكد المسؤول في تصريحات أدلى بها لشبكة “فوكس نيوز” الأمريكية، اليوم الأحد، مقتل 7 من كبار قادة فيلق القدس (الذراع الخارجية للحرس الثوري). هؤلاء القادة يُعتبرون حلقة الوصل الرئيسية في إدارة العمليات العسكرية والاستخباراتية بين طهران وبيروت، ويمثل غيابهم ضربة قوية لهيكل القيادة والسيطرة الإيراني في لبنان.
ضربة قاضية لسلاح النقل: تدمير 17 طائرة شحن
لم تقتصر الضربة على العنصر البشري، بل شملت تدمير القوة اللوجستية للفيلق، حيث أفاد المسؤول بـ:
تدمير 17 طائرة نقل: من إجمالي 20 طائرة كانت تستخدمها الوحدة لنقل الأسلحة النوعية والمسيرات.
شلل الإمداد: تدمير هذا العدد الهائل من الطائرات يعني عملياً قطع “الجسر الجوي” الذي تستخدمه إيران لتزويد حلفائها بالصواريخ الدقيقة والمعدات التقنية.
فيلق القدس: المحرك الخفي للصراعات الإقليمية
يُعد فيلق القدس القوة الضاربة للحرس الثوري خارج الحدود، والمسؤول الأول عن تنفيذ استراتيجية “وحدة الساحات” عبر دعم وتوجيه عدة فصائل، أبرزها:
حزب الله اللبناني: الشريك الاستراتيجي الأكبر.
الفصائل الفلسطينية: حماس والجهاد الإسلامي.
الحوثيين في اليمن: عبر نقل الخبرات العسكرية والتقنية.
دلالات التوقيت والاستهداف
يأتي هذا الإعلان في ذروة التصعيد العسكري الذي يشهده لبنان منذ الثاني من مارس، مما يشير إلى أن إسرائيل انتقلت من مرحلة استهداف مخازن السلاح التقليدية إلى مرحلة “تجفيف المنابع” وتصفية الكوادر البشرية العليا، في محاولة لتقليص النفوذ الإيراني المباشر قبل أي تسوية سياسية محتملة.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





