من يدير إيران بعد الضربات الكبرى 5 قادة يمسكون بزمام الحكم في مواجهة واشنطن

من يدير إيران بعد “الضربات الكبرى”؟.. 5 قادة يمسكون بزمام الحكم في مواجهة واشنطن
رغم الخسائر العسكرية والمادية الفادحة التي منيت بها طهران نتيجة الحرب الأميركية الإسرائيلية، والقضاء على كبار رموز النظام وفي مقدمتهم المرشد السابق علي خامنئي، لا يزال النظام قائماً. وترتكز السلطة الآن على “مجلس ظل” مكون من 5 شخصيات عسكرية وقضائية وأمنية تدير العمليات الحربية والمفاوضات الدولية في آن واحد.
1. محمد باقر قاليباف: “رجل المهام الصعبة” والدبلوماسية
يقود رئيس البرلمان الإيراني حالياً مسار المحادثات الحساسة مع واشنطن في إسلام آباد. ويعد قاليباف “الجوكر” في النظام الإيراني نظراً لـ:
تاريخ عسكري وأمني: بدأ كقائد للقوات الجوية في الحرس الثوري ثم تولى قيادة الشرطة الوطنية.
علاقات دولية: يتمتع بمرونة في التفاوض مع علاقات وثيقة بمراكز القوى داخل الحرس الثوري.
الخلفية الإدارية: شغل منصب عمدة طهران، مما منحه خبرة في إدارة الملفات المدنية والأمنية المعقدة.
2. محمد باقر ذو القدر: منسق السياسات العليا
يشغل منصب رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي (SNSC)، وهو العقل المدبر لتنسيق السياسات العسكرية والاستخباراتية:
مؤسس شبكات الوكلاء: ساهم في وضع أسس ما يُعرف بـ “فيلق القدس”.
تحت طائلة العقوبات: تلاحقه عقوبات دولية منذ 2007 لارتباطه بالبرنامجين النووي والصاروخي.
القرار الاستراتيجي: يقود الهيئة المسؤولة عن قرارات الحرب والأمن الداخلي والبرنامج النووي حالياً.
3. أحمد وحيدي: القائد الميداني للحرس الثوري
بصفته قائداً للحرس الثوري، يعد وحيدي المؤسسة العسكرية الأهم في البلاد حالياً:
إدارة الجبهات: لا يقتصر دوره على العمليات الحربية، بل يمتد للحفاظ على الاستقرار الداخلي.
تاريخ عسكري مثير للجدل: ارتبط اسمه بتفجير ثكنات المارينز في بيروت 1983، وهو مدرج على قوائم العقوبات الأميركية والأوروبية بتهم قمع المحتجين وإصدار أوامر بقطع الإنترنت.
4. غلام حسين محسني إجئي: “حارس” المنظومة القضائية
رئيس السلطة القضائية ورجل الدين الذي لعب دوراً محورياً في المرحلة الانتقالية:
عضو مجلس القيادة: كان أحد الثلاثة الذين أداروا البلاد في الفترة الانتقالية بعد وفاة خامنئي وقبل تولي مجتبى خامنئي.
القبضة الحديدية: شغل منصب وزير الاستخبارات والمدعي العام، ويُعرف بإشرافه الصارم على الملفات الأمنية والسياسية الداخلية.
5. أحمد رضا رادان: قبضة النظام في الداخل
يمسك رادان بزمام “قوى إنفاذ القانون” (الشرطة)، وهي خط الدفاع الأول ضد أي تحركات داخلية:
الاستنفار الأمني: أعلن عن توقيف الآلاف منذ بدء الصراع في فبراير الماضي لقمع أي محاولة لزعزعة الاستقرار.
أصابع على الزناد: أطلق تحذيرات استباقية صارمة مؤكداً أن قواته في حالة استنفار كامل لمواجهة أي معارضة داخلية تزامناً مع الحرب الخارجية.
تحليل: ركيزتا البقاء في طهران
وفقاً لـ “مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات” (FDD)، يعتمد بقاء النظام الإيراني حالياً على استراتيجية مزدوجة:
القوات المسلحة: مواصلة العمليات العسكرية الميدانية.
جهاز ضبط الداخل: منع أي انهيار أمني داخلي عبر القوة القضائية والشرطية.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





