واشنطن تستعد للآتي: تراجع خطر إيران العسكري يقابله عودة سريعة للتصنيع

أفادت الإدارة الأميركية بأنها تعتبر إيران تهديداً “قائماً ومستمراً” رغم الضرر الذي لحق بقوتها العسكرية خلال الحرب الأخيرة. وأكد مسؤولون أميركيون أنهم “يستعدون لما يأتي”، مشيرين إلى أن طهران تمتلك القدرات والخبرات اللازمة لإعادة بناء التصنيع العسكري الذي تعرض لدمار واسع في منشآتها النووية ومصانعها.
ورغم أن الهدف الأقصى لإدارة ترامب هو تعطيل البرنامج النووي الإيراني ومنع إعادة بناء ترسانة الصواريخ والمسيرات عبر “حملة الضغط القصوى” والعقوبات المتعددة الأطراف، فإن واشنطن تضع خططاً لمواجهة عسكرية محتملة تقوم على قاعدة ثلاثية:
- ضمان العتاد: التأكد من جاهزية القوات الأميركية في الشرق الأوسط.
- الشراكة الإقليمية: العمل على تحسين القدرات الدفاعية للشركاء، ليصبحوا “في المقدمة” بالدفاع عن المنطقة.
- التنسيق الشامل: تنسيق الجهود الاستخباراتية والمالية والدبلوماسية لمواجهة التهديد الإيراني.
وأقر مسؤول أميركي بأن ثقة واشنطن ليست عالية بنجاح حملة العقوبات في دفع طهران إلى التفاوض، قائلاً: “لا أحد يعلم ما ستفعله (إيران)، لكننا سنكون مستعدّين لكل الاحتمالات”.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





