صحة

أضرار الاستحمام الفاخر.. كيف يهدد الإفراط في تنظيف البشرة صحتك والبيئة؟

حذر أطباء الجلد بشدة من الانجراف وراء “ترندات” الاستحمام الفاخرة المنتشرة على وسائل التواصل الاجتماعي، التي تدعو إلى استخدام عدد كبير من المنتجات والمقشرات. وشدد الخبراء على أن هذه المبالغة لا تجعل البشرة أنظف، بل تجرّدها من الحماية الطبيعية وتضعف وظيفة حاجزها الواقي.

أكد الخبراء أن الاعتدال والبساطة هما الأساس. حيث يوضح الدكتور نيكول نيغبينيبور أن استخدام الماء الساخن لفترات طويلة أو الصابون المعطر بكثرة يؤدي إلى تجريد الجلد من زيوتها الأساسية، مما يفتح الباب أمام الجفاف والتهيّج. وبدلاً من ذلك، يجب الاكتفاء بالاستحمام اليومي بماء فاتر وصابون لطيف، والتركيز فقط على غسل الإبطين وطيات الجلد والمناطق الحساسة.

 

توصيات طبية لمكافحة الإفراط

 

  • لا للتنظيف المتكرر: رفضت الدكتورة أولغا بونيموفيتش، بشدة ممارسة “التنظيف المزدوج” للجسم، مؤكدة أنها خطوة غير ضرورية على الإطلاق.
  • التقشير أسبوعياً: يجب أن يقتصر التقشير على مرة واحدة أسبوعياً كحد أقصى، لأن التقشير اليومي يضر بالبشرة الجافة والحساسة.
  • الترطيب كخطوة أخيرة: يجب أن يكون ترطيب البشرة باستخدام كريم أو زيت هو الخطوة الأخيرة فور الانتهاء من الحمام، ليعمل الزيت كطبقة عازلة تمنع تبخر رطوبة الجلد.

وختاماً، أكدت الدكتورة ليزا أكينتيلو أن الروتين الصحي لا يحتاج إلى خطوات معقدة بقدر ما يحتاج إلى وعي بكيفية حماية البشرة الطبيعية، مشيرة إلى أن تقصير مدة الحمام يساهم أيضاً في توفير المياه وحماية البيئة.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى