“كاراكاس تنزف”.. ديلسي رودريغيز تكشف عن حصيلة دامية للهجوم الأمريكي على فنزويلا.
نائبة الرئيس الفنزويلي: دماء مسؤولين ومدنيين سقطت في العدوان الأمريكي مطلع 2026.

في أول خروج إعلامي رسمي عقب التطورات المتلاحقة مطلع عام 2026، كشفت نائبة الرئيس الفنزويلي، ديلسي رودريغيز، عن حجم الخسائر البشرية الفادحة التي خلفها التدخل العسكري الأخير. وأكدت رودريغيز في خطاب اتسم بنبرة حادة أن الهجوم الأمريكي على الأراضي الفنزويلية لم يفرق بين الأهداف العسكرية والمناطق المأهولة، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف المسؤولين الحكوميين، والكوادر العسكرية، والمدنيين.
تفاصيل البيان: حصاد الغارات الجوية
أوضحت رودريغيز أن الهجوم اتخذ طابعاً عدوانياً شاملاً خلف أضراراً لا يمكن جبر أثرها:
استهداف النخبة الإدارية: أشارت نائبة الرئيس إلى مقتل عدد من المسؤولين الحكوميين أثناء ممارسة مهامهم، معتبرة ذلك محاولة أمريكية متعمدة لتعطيل مفاصل الدولة وخلق فوضى إدارية.
الضحايا من المدنيين: شدد البيان على أن الصواريخ التي استهدفت كاراكاس ومدناً أخرى نالت من المواطنين العزل، مما يكذب الادعاءات الأمريكية بأن العملية كانت “جراحية” وتستهدف مراكز السيطرة فقط.
استبسال عسكري: نعت رودريغيز العسكريين الذين سقطوا في مواقعهم أثناء محاولة التصدي لـ الهجوم الأمريكي على الأراضي الفنزويلية، واصفة إياهم بـ “شهداء السيادة الوطنية”.
الأبعاد الدولية والميدانية في عام 2026
تأتي تصريحات ديلسي رودريغيز في وقت حساس يهدف إلى التأثير على الرأي العام العالمي:
التحرك نحو الجنائية الدولية: يرى قانونيون أن تأكيد سقوط مدنيين ومسؤولين يمهد الطريق لكاراكاس لرفع دعاوى قضائية دولية تتهم واشنطن بارتكاب “جرائم حرب”.
حشد الجبهة الداخلية: يسعى الخطاب الرسمي لتحويل الغضب الشعبي من الأزمة الاقتصادية إلى “وحدة وطنية” ضد العدوان الخارجي، مستلهمين روح المقاومة التاريخية.
تأزم الموقف الدبلوماسي: مع سقوط قتلى، يتلاشى أي أمل قريب في فتح قنوات حوار، حيث باتت لغة السلاح هي السائدة في سماء فنزويلا مطلع هذا العام.
الخلاصة
تضع تصريحات ديلسي رودريغيز الإدارة الأمريكية أمام مأزق أخلاقي وقانوني دولي بعد الكشف عن سقوط ضحايا مدنيين ومسؤولين. ومع استمرار ارتدادات الهجوم الأمريكي على الأراضي الفنزويلية، تترقب العواصم الكبرى حصيلة نهائية لضحايا هذه العملية التي أعادت تشكيل خارطة الصراع في أمريكا اللاتينية لعام 2026.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





