“نار فوق الليطاني”: غارات إسرائيلية “عنيفة” تضرب جنوب وشرق لبنان.. وسقوط ضحية في خربة سلم وسط خروقات متصاعدة للهدنة في 2026

تجدد “العصف الجوي”: إسرائيل تضرب العمق والجنوب.. والضحايا يعودون للواجهة
في تصعيد هو الأعنف منذ مطلع العام، شنت المقاتلات الإسرائيلية اليوم الأحد 25 يناير 2026 سلسلة غارات جوية متزامنة استهدفت بلدات في جنوب وشرق لبنان. هذا التطور الميداني، الذي وصفته الوكالة الوطنية للإعلام بـ “العدوان المتجدد”، أدى إلى سقوط شهيد وجريح في أحدث حصيلة رسمية، وسط اتهامات متبادلة بخرق اتفاق وقف الأعمال العدائية الساري منذ أواخر 2024.
تشريح “خارطة الاستهداف” (أحداث الأحد 25 يناير):
أين تركزت الضربات وما هي الأهداف المعلنة؟
مجزرة “خربة سلم”: استهدفت غارة دقيقة منزلاً (أو مبنى) في المنطقة الواقعة بين بلدتي خربة سلم وكفردونين بجنوب لبنان، مما أسفر عن مقتل مواطن وإصابة آخر، في مشهد أعاد للأذهان ذروة الحرب الشاملة.
ضرب “جرد النبي شيت”: امتد القصف إلى السلسلة الشرقية (البقاع)، حيث استهدفت غارات عنيفة أطراف بلدة النبي شيت ومحلة الشعرة، فيما زعم الجيش الإسرائيلي أنها مواقع “لإنتاج وسائل قتالية” تابعة لحزب الله.
الجنوب تحت النار: طال القصف أطراف بلدات بئر السلاسل، ووادي كفرملكي، وبازورية، حيث أعلن الجيش الإسرائيلي تصفية “عنصر” كان يعمل على ترميم بنى تحتية عسكرية.
ملخص الموقف الميداني (حتى مساء الأحد 25 يناير 2026):
| المنطقة المستهدفة | طبيعة النشاط العسكري | النتائج الأولية |
| خربة سلم / كفردونين | غارة جوية مباشرة | قتيل وجريح |
| البقاع (النبي شيت) | غارات جوية مكثفة | تدمير “بنى تحتية” مزعومة |
| الحدود الجنوبية | تحليق مكثف للمسيرات والتشويش | حالة استنفار للجيش اللبناني واليونيفيل |
الدلالات السياسية: انهيار “الميكانيزم”؟
يرى مراقبون مساء اليوم الأحد أن استمرار الغارات الإسرائيلية العنيفة رغم وجود اتفاق وقف النار يضع “لجنة المراقبة الدولية” (الميكانيزم) في موقف حرج. فبينما تتحدث إسرائيل عن “إحباط تهديدات مستقبلية”، يرى لبنان أن هذه الغارات هي محاولة لفرض واقع أمني جديد بقوة السلاح في مطلع عام 2026، مستغلة بقاء قواتها في خمس نقاط حدودية استراتيجية.
بيان وزارة الصحة اللبنانية: “غارة العدو على قضاء بنت جبيل هي جريمة تضاف لسلسلة خروقاته المستمرة، ونعمل على حصر الإصابات النهائية.”
الخلاصة: 2026.. سلام “هش” تحت رحمة الطائرات
بحلول مساء 25 يناير 2026، يبدو أن لبنان يعيش “لحظة صعبة” مع انهيار الهدوء الحذر. إن سقوط ضحايا في الجنوب واتساع رقعة القصف لتشمل شرق البلاد يؤشر إلى أن التفاهمات الورقية باتت عاجزة عن لجم لغة الصواريخ، مما يفتح الباب أمام احتمالات التصعيد الواسع في الأيام القادمة.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





