عاجلأخبار العالم

“سرية أمن السواحل” تتهم الحكومة الليبية باستهداف المدنيين: انتقادات لعمليات مطاردة المهربين في ميناء زوارة

واجهت حكومة الوحدة الوطنية في ليبيا موجة من الانتقادات اللاذعة بعدما قامت وزارة دفاعها بشن ضربات جوية قاسية على ميناء زوارة غرب البلاد، قالت إنها تأتي في إطار ملاحقة عصابات التهريب.

كشفت التفاصيل أن وزارة الدفاع نفذت غاراتها الجوية يوم الجمعة، حيث ركزت الاستهداف على عدد من المراكب داخل ميناء زوارة، يُشتبه في استخدامها لنقل المهاجرين غير الشرعيين عبر البحر المتوسط إلى الشواطئ الأوروبية.

ردود فعل تشكك في الدقة

أثارت هذه العملية موجة من الجدل المحلي حول مدى مشروعية الأهداف ودقة الإصابات العسكرية. حيث أصدرت “سرية إسناد أمن السواحل” بياناً زعمت فيه أن الضربات كانت موجهة نحو المدنيين.

وأوضحت السرية في بيانها الصادر يوم السبت أن الغارات أدت إلى إصابة قوارب صيد مملوكة لمدنيين، بالإضافة إلى تضرر زورقين تابعين لجهاز خفر السواحل نفسه. وأكدت السرية سقوط جرحى بين المدنيين، ووصفت بعض الإصابات بأنها خطيرة.

كما حمّلت السرية الحكومة الليبية المسؤولية الكاملة عن استهداف المواطنين، منددة بما وصفته بـ “السياسات غير المدروسة” التي تهدد الأمن والاستقرار الوطني. وأعلنت السرية رفضها القاطع لـ “تزوير الحقائق” و”استغلال دماء الليبيين”.

يُذكر أن حكومة الوحدة الوطنية بدأت منذ أشهر حملة عسكرية لمكافحة شبكات تهريب الوقود والمخدرات والبشر في مدن الساحل الغربي، معلنة أن هدفها هو استعادة الأمن. ومع ذلك، أثارت تحركات الحكومة تساؤلات عديدة حول دوافعها الفعلية، لاسيما وأن نشاط التهريب ما يزال قائماً في المنطقة حتى الآن. وتُعرف مدن الساحل الغربي بأنها بؤرة نشطة لتهريب المهاجرين إلى أوروبا، فضلاً عن تهريب الوقود المدعوم والمخدرات.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى