قصف عنيف يسبق مفاوضات حماس وإسرائيل.. والجيش يخشى عودة النازحين إلى شمال القطاع

شهدت مدينة غزة، وتحديداً في حي الشجاعية، قصفاً إسرائيلياً مكثفاً اليوم الاثنين، وذلك عشية انطلاق المفاوضات غير المباشرة المرتقبة بين إسرائيل وحماس في مصر حول وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى.
يأتي هذا القصف وسط تبريرين رئيسيين لتحرك الجيش الإسرائيلي. أولهما، سياسي بحت، يتعلق بمساعي رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لطمأنة وزراء اليمين المتطرف في حكومته. فقد أكد نتنياهو أن العمليات ستتواصل حتى بعد الانسحاب الأولي ووقف النار، مستخدماً هجمات إسرائيل المستمرة في لبنان كمثال على استمرار الردود العسكرية رغم التوصل إلى اتفاقيات.
أما التبرير الثاني والأكثر ارتباطاً بالتطورات الميدانية، فيكمن في خوف الجيش الإسرائيلي من أن يبدأ آلاف النازحين بالعودة إلى شمال القطاع، وتحديداً مدينة غزة، رغم التحذيرات المتكررة بأن المنطقة لا تزال تشكل خطراً. وفي الوقت الذي تتصاعد فيه التوترات الداخلية في إسرائيل بسبب ضغط دونالد ترامب لإنهاء الحرب، لا يزال الفلسطينيون في مناطق مثل دير البلح يعبرون عن أملهم في التوصل إلى اتفاق يوقف الحرب ويضمن دخول المساعدات الإنسانية.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





