اقتصاداخر الاخبارعاجل

“الوداع للغرب”: روسيا تعلن وصول التجارة مع “الدول الصديقة” لـ 86% وميشوستين يكشف عن ذروة تاريخية اليوم

نهاية عصر القطب الواحد: ميشوستين يُعلن نجاح “الهيكلة الكبرى” للتجارة الروسية بنسبة 86%

في بيان يعكس الثقة في المسار الاقتصادي الجديد لموسكو، أعلن رئيس الوزراء الروسي، ميخائيل ميشوستين، اليوم الثلاثاء 20 يناير 2026، أن روسيا نجحت في نقل ثقلها التجاري بالكامل تقريباً نحو الشرق والجنوب العالمي. وأكد ميشوستين أن 86% من إجمالي التبادل التجاري الروسي بات يُجرى حالياً مع “الدول الصديقة”، وهو الرقم الأعلى في تاريخ البلاد الحديث.

تحليل الأرقام ودلالاتها الاستراتيجية (يناير 2026):

هذا التحول الرقمي ليس مجرد إحصائية، بل هو “تغيير في قواعد اللعبة” الاقتصادية:

  1. الفشل الكامل لسياسة العزل: الأرقام تثبت أن الأسواق البديلة (الصين، الهند، دول البريكس) قد استوعبت تماماً الفراغ الذي خلفته الشركات الغربية.

  2. السيادة المالية: ترتبط هذه النسبة التاريخية بزيادة هائلة في استخدام العملات الوطنية (الروبل، اليوان، الدرهم) في التسويات، مما جعل التجارة الروسية محصنة ضد نظام “سويفت” والعقوبات المصرفية.

  3. تحول سلاسل الإمداد: أشار ميشوستين إلى أن روسيا لم تعد مجرد “محطة وقود”، بل إن التبادل مع الدول الصديقة يشمل الآن تكنولوجيا متقدمة، ومعدات صناعية، ومنتجات غذائية.


أين تتوجه التجارة الروسية في 2026؟

  • محور القوى الناشئة: استقرار الصين والهند كشركاء استراتيجيين أوائل، مع نمو لافت في التجارة مع دول الخليج العربي وجنوب شرق آسيا.

  • إفريقيا وأمريكا اللاتينية: بروز أسواق جديدة للمنتجات الزراعية والأسمدة الروسية مقابل الحصول على موارد أولية وتكنولوجيات متنوعة.

  • العمق الأوراسي: تكامل اقتصادي غير مسبوق مع دول الاتحاد الأوراسي، مما خلق منطقة تجارة حرة محمية جيوسياسياً.

ميخائيل ميشوستين: “لقد طوينا صفحة الاعتماد على الأسواق غير الموثوقة؛ وصول تجارتنا مع الأصدقاء إلى 86% هو تتويج لجهد جماعي لبناء نظام اقتصادي عالمي متعدد الأقطاب لا تملي فيه جهة واحدة شروطها على الآخرين.”


الخلاصة: 2026.. روسيا تُرسي قواعد “النظام التجاري الجديد”

بحلول مساء 20 يناير 2026، يبعث تقرير الحكومة الروسية برسالة واضحة للمستثمرين حول العالم: الاقتصاد الروسي وجد مستقره الجديد. إن وصول التبادل التجاري مع الحلفاء إلى هذه الذروة التاريخية يعني أن محاولات الضغط الاقتصادي الغربي فقدت فاعليتها، وأن ميزان القوى التجارية قد مال رسمياً نحو “المحاور الصديقة”.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى