أخبار الوكالات

كندا تفشل في حماية يهودها من الكراهية

رئيس الوزراء يكشف القصور

كشف رئيس الوزراء الكندي مارك كارني عن تقصير حكومته في حماية الجالية اليهودية في البلاد، مشيراً إلى تزايد الهجمات العنصرية ضدها. وأكد كارني أن الكراهية ضد اليهود أصبحت ظاهرة مقلقة تتطلب تدابير عاجلة. وجاء تصريحه في ظل موجة متصاعدة من الاعتداءات على المعابد اليهودية والممتلكات اليهودية. وأشار إلى أن الحكومة تعمل على تعزيز الأمن، لكنها لم تكشف عن خطط محددة بعد.

تصاعد العنف ضد اليهود

شهدت كندا في الآونة الأخيرة عدة حوادث عنف استهدفت اليهود، من بينها اعتداءات لفظية وجسدية وتهديدات متكررة. وأفادت تقارير بزيادة الاعتداءات بنسبة ملحوظة خلال الأشهر الأخيرة، مما أثار قلق الجالية اليهودية. وجاءت تصريحات كارني في إطار جهود الحكومة للتخفيف من حدة التوترات ووقف هذه الظاهرة. كما دعا إلى تضافر الجهود بين السلطات والمجتمع لمواجهة الكراهية.

مطالب بتعزيز الحماية

طالبت منظمات يهودية الحكومة الكندية باتخاذ خطوات أكثر حزماً لحماية أفراد جاليتها، بما في ذلك تعزيز القوانين ضد التحريض على الكراهية. وحذرت من أن استمرار العنف قد يؤدي إلى تفاقم الوضع وتهجير المزيد من اليهود. ودعا كارني إلى الوحدة الوطنية لمواجهة هذه الظاهرة، مؤكداً أن كندا بلد تعددي يدعم جميع مواطنيه دون تمييز.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى