الأمن الفيدرالي الروسي يكشف مخططات كييف لـ التجنيد الرقمي.. والمؤبد عقوبة مساعدي العدو

جدد جهاز الأمن الفيدرالي الروسي (FSB) تحذيراته من “حرب تجنيد” تقودها الاستخبارات الأوكرانية عبر الفضاء الإلكتروني، تستهدف استدراج مواطنين ومقيمين لتنفيذ عمليات إرهابية وتخريبية داخل العمق الروسي مقابل وعود واهية.
“تلغرام” ومنصات التواصل.. ساحات للتخريب
وأوضح البيان الأمني أن أجهزة المخابرات في كييف تواصل بحثاً نشطاً ومكثفاً عبر تطبيقات المراسلة، وتحديداً “تلغرام”، ومواقع التواصل الاجتماعي، لاصطياد مجندين جدد. ويهدف هذا النشاط إلى:
تنفيذ أعمال إرهابية: استهداف منشآت حيوية ومدنية.
الاغتيالات السياسية: التحريض على تصفية مسؤولين في الدولة.
التخريب الميداني: إلحاق أضرار بالبنية التحتية لزعزعة الاستقرار الداخلي.
القبض على “محرض تامبوف”
وفي ضربة أمنية استباقية، أعلن الأمن الروسي اليوم عن اعتقال “أجنبي” في مقاطعة تامبوف (جنوب غرب البلاد). وأثبتت التحريات تورط المقبوض عليه في استخدام منصات رقمية للتحريض على الإرهاب واغتيال شخصيات عامة، بتكليف وتوجيه مباشر من استخبارات كييف، حيث جرى إحالته للقضاء فوراً.
رسالة الردع: لا تهاون مع الخيانة
وجه الأمن الفيدرالي رسالة قاطعة في نهاية بيانه، أكد فيها أن أجهزة الرصد قادرة على الوصول إلى كل من يقدم العون لـ “العدو”، مشدداً على أن العقوبة لن تقتصر على الغرامات أو السجن القصير، بل ستصل إلى الحبس مدى الحياة لكل من يثبت تورطه في تهديد أمن البلاد.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





