أخبار العالم

أزمة تاريخية في فرنسا.. لوكورنو يستقيل بعد ساعات من تعيينه والبرلمان يحاصر ماكرون

شهدت الساحة السياسية الفرنسية حدثاً مذهلاً اليوم الاثنين، حيث أعلن قصر الإليزيه استقالة رئيس الوزراء الجديد سيباستيان لوكورنو وحكومته، قبل أن يكملوا 24 ساعة في العمل. هذه الخطوة تعكس مدى عمق الأزمة السياسية التي تعصف بالبلاد، والتي يصفها مراقبون بأنها غير مسبوقة في تاريخ فرنسا الحديث.

كان ماكرون قد عيّن لوكورنو، سابع رئيس وزراء في عهده، مساء الأحد في محاولة لإنهاء الجمود السياسي. لكن الأزمة اشتعلت فور الإعلان عن التشكيل الوزاري، الذي تضمن أسماء سبق أن كانت في حكومات أسقطها البرلمان. واعتبر المعترضون، بمن فيهم أحزاب اليسار وأقصى اليمين، أن إعادة تدوير 12 وزيراً من حكومات سابقة يعد استخفافاً برأي البرلمان.

 

ماكرون بين مطرقة “الرهن” وسندان “المغامرة”

 

تتركز معضلة الرئيس إيمانويل ماكرون الآن في كيفية التعامل مع برلمان منقسم يهدد بإسقاط أي حكومة جديدة لا تلبي مطالبه. ويجد ماكرون نفسه أمام ثلاثة خيارات رئيسية:

  1. المقامرة بالانتخابات: حل الجمعية الوطنية والدعوة إلى انتخابات مبكرة، وهي مغامرة قد تأتي ببرلمان أكثر انقساماً.
  2. الهروب بالتكليف: تكليف شخصية جديدة لتشكيل حكومة، لكن هذا الحل لن يغير واقع أن الحكومة ستكون إما “رهينة” للكتلتين النيابيتين الوازنتين أو سيتكرر سقوطها.
  3. الخيار المستبعد: استقالته شخصياً.

وكانت الحكومة المستقيلة قد شهدت تعيينات هامة، مثل برونو لو مير وزيراً للدفاع ورولان ليسكيور للاقتصاد، بالإضافة إلى بقاء وزراء رئيسيين كـجان-نويل بارو في الخارجية.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى