أخبار العالم

مصدر إسرائيلي: لا نية للسماح بخروج مسلحي حماس المحاصرين.. وتركيا تبحث تأمين ممر آمن لـ 200 عنصر

عقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اجتماعاً مع المبعوث الأميركي جاريد كوشنر في إسرائيل اليوم الإثنين، لمناقشة مصير العناصر المحاصرين في رفح والخطوات التنفيذية للمرحلة التالية من الخطة الأميركية الخاصة بقطاع غزة. في المقابل، أعلنت حركة حماس استعدادها لإيجاد حل لأزمة العالقين في رفح.

أفاد متحدث باسم الحكومة الإسرائيلية أن المباحثات بين نتنياهو وكوشنر تناولت نزع سلاح حماس وضمان غياب دور الحركة عن المشهد المستقبلي لغزة. وأكد أن القرار المتعلق بمقاتلي حماس المحاصرين سيُتخذ بشكل مشترك وبالتعاون مع إدارة الرئيس دونالد ترامب.

وذكر مراسل “العربية” و”الحدث” أن ملف المحاصرين في رفح وتنفيذ اتفاق غزة يسيطر على مباحثات الجانبين. في المقابل، نقلت هيئة البث الإسرائيلية أن إسرائيل لا تنوي حالياً السماح بخروج المحاصرين من رفح.

وكشفت مصادر خاصة لـ “العربية” أن نتنياهو يسعى للحصول على ضمانات من إدارة ترامب خلال لقائه بكوشنر وستيف ويتكوف (المبعوث الأميركي) تضمن لإسرائيل حرية العمل الأمني في غزة عند اللزوم، ويرغب في أن تُلحق هذه التفاهمات بنص القرار الأممي الخاص بمستقبل القطاع.

في سياق متصل، وافق القضاء الإسرائيلي على طلب نتنياهو بتعليق جلسة محاكمته المقررة اليوم، بسبب أهمية لقائه مع كوشنر.

أشارت صحيفة “يديعوت أحرونوت” إلى أن كوشنر سيطرح على نتنياهو حلاً لأزمة مسلحي حماس المحاصرين في أنفاق رفح يتمثل في ترحيلهم مؤقتاً إلى دولة ثالثة، مقابل تعهد بترك السلاح ووقف العمل العسكري. ونقلت الصحيفة عن مسؤول أميركي أن واشنطن تنظر إلى هذا الحل كـ “مشروع تجريبي” لنزع سلاح حماس تدريجياً في القطاع.

كما أكدت الصحيفة أن جهوداً تركية تبذل حالياً لتأمين ممر آمن لحوالي مئتي عنصر من حماس المحاصرين في أنفاق رفح، ضمن إطار اتفاق إنساني مؤقت يجري التنسيق بشأنه مع القاهرة وواشنطن.

ومنذ بدء الاتفاق، تسلمت “حماس” 20 رهينة إسرائيلياً حياً. وتنتظر إسرائيل تسلم ما تبقى من جثامين (من أصل 28) لتبدأ مفاوضات المرحلة الثانية. في المقابل، أكدت “كتائب القسام” أن استخراج الجثث تم في ظروف معقدة ويتطلب معدات وطواقم إضافية.

وأصدرت “كتائب القسام” بياناً الأحد دعت فيه الوسطاء للتدخل لإيجاد حل يضمن استمرار وقف إطلاق النار، مشددة على رفضها “مبدأ الاستسلام أو تسليم النفس للعدو”.

كما أعلنت حماس الأحد أن إسرائيل ترفض حالياً خروج المحاصرين في أنفاق رفح، وكشفت عن اتفاق مع مصر على تشكيل لجنة لإدارة غزة مكونة من 8 أشخاص (بينهم سيدة)، برئاسة مدير شبكة المنظمات الأهلية أمجد الشوا، لكن إسرائيل عطلت تشكيلها. وحثت الحركة الوسطاء على ضمان تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غزة، التي تتضمن تشكيل قوة متعددة الجنسيات تتولى المسؤولية الأمنية تدريجياً من الجيش الإسرائيلي.

 

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى