تصعيد بحري أميركي ضد فنزويلا: كراكاس تنشر صواريخ “إيغلا-إس” وتتهم واشنطن بخطة للإطاحة بالحكومة

أعلنت فنزويلا، على لسان وزير دفاعها فلاديمير بادرينو، السبت، عن تنفيذ مناورات دفاع ساحلية تهدف لحماية البلاد من “عمليات سرية” محتملة ومن تهديدات تهريب المخدرات والإرهاب، في ظل تعزيز الوجود العسكري الأميركي في المنطقة.
الرد على نشر حاملة الطائرات: تأتي هذه المناورات العسكرية الفنزويلية غداة إصدار البنتاغون أمراً بنشر مجموعة حاملة طائرات قتالية، وهو ما يمثل تصعيداً في حملة الضربات الأميركية المستمرة التي استهدفت قوارب يشتبه بتهريبها للمخدرات، وأسفرت عن 43 قتيلاً على الأقل.
ووصف بادرينو هذه التمارين بأنها دفاع ضد “التهديدات الإرهابية والعمليات السريّة الهادفة الى زعزعة استقرار بلادنا داخلياً”.
اتهام بـ “غطاء للإطاحة”: تتهم كراكاس واشنطن باستخدام عمليات مكافحة المخدرات كغطاء لخطة هدفها إطاحة حكومة نيكولاس مادورو، الذي يتهمه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بقيادة عصابة لتهريب المخدرات. وقد فوّض ترامب “سي آي أيه” القيام بعمليات سرية في فنزويلا.
منذ أغسطس، نشرت واشنطن أسطولاً ضخماً يتكون من ثماني سفن تابعة للبحرية وعشر طائرات حربية من طراز “إف-35” وغواصة تعمل بالطاقة النووية لمكافحة المخدرات.
استعراض عسكري فنزويلي مضاد: بث التلفزيون الرسمي الفنزويلي مشاهد لإظهار استعدادات الجيش في تسع ولايات ساحلية، تضمنت ظهور عناصر من القوات المدنية يحملون صاروخ “إيغلا-إس” الروسي المضاد للطائرات. وأكد بادرينو ثقته في قدرة بلاده على إفشال أي محاولة تقوم بها “سي آي أيه” لزعزعة الاستقرار.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





