بين نشيد الحرية وقدسية المكان.. رقصة مدربة إيرانية بمسجد الرفاعي تشعل أزمة في القاهرة

بين نشيد الحرية وقدسية المكان.. رقصة مدربة إيرانية بمسجد الرفاعي تشعل أزمة في القاهرة
القاهرة | رصد وتحليل تحديث: 07 مارس 2026
تحول مقطع فيديو لمدربة الرقص الإيرانية “آرزو هوشياري” إلى قضية رأي عام في مصر، بعد ظهورها وهي تؤدي حركات استعراضية بجوار ضريح الشاه محمد رضا بهلوي داخل مسجد الرفاعي العريق، مما أثار اشتباكاً بين التعبير السياسي والمعايير الدينية.
1. كواليس الواقعة: رقصة خلفها “رسالة سياسية”
المحتوى: أدت “هوشياري” رقصتها على أنغام “سرود آزادي” (نشيد الحرية)، وهو عمل فني يرمز للمقاومة والاحتجاج ضد النظام الحالي في طهران.
الموقع: ضريح الشاه بالرفاعي، الذي يعد “مزاراً رمزياً” للمعارضة الإيرانية في الخارج منذ دفنه بطلب من السادات عام 1980.
2. الاستياء المصري: “المكان له حرمة”
قوبل الفيديو بموجة غضب واسعة عبر منصات التواصل (فيسبوك وإكس)، حيث تركزت الانتقادات على:
انتهاك الحرمة: مسجد الرفاعي ليس مجرد مزار تاريخي، بل هو بيت من بيوت الله وجزء من التراث الإسلامي الذي يفرض وقاراً خاصاً.
غياب الرقابة: وُجهت تساؤلات حادة لوزارتي الآثار والأوقاف حول كيفية السماح بتصوير هذه المشاهد داخل حرم المسجد دون تدخل أمني أو إداري.
3. الموقف الديني: “بيان مشيخة الرفاعية”
خرجت مشيخة عموم الطريقة الرفاعية ببيان شديد اللهجة تضمن:
استنكار قاطع: وصف التصرف بـ “المسيء” والمخالف لآداب الزيارة والشرع.
تشديد الرقابة: طالبت المشيخة بوضع ضوابط صارمة تمنع استغلال الأضرحة والقبور في أغراض استعراضية أو سياسية لا تليق بمكانة المسجد.
الخلاصة:
بينما يرى بعض النشطاء الإيرانيين في الفعل “تعبيراً عن النصر أو إحياءً لذكرى الشاه”، يجمع الرأي العام المصري على أن “حرية التعبير تنتهي عند عتبات الأماكن المقدسة”، وأن الحفاظ على هيبة الآثار الإسلامية مسؤولية لا تقبل التهاون.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





