بين طاولة جنيف وأمواج عمان.. مناورات إيرانية روسية مشتركة غداً لتعزيز الأمن البحري

بين طاولة جنيف وأمواج عمان.. مناورات إيرانية روسية مشتركة غداً لتعزيز الأمن البحري
طهران – وكالات | في توقيت يضج بالرسائل السياسية والعسكرية، أعلنت طهران عن انطلاق مناورات بحرية مشتركة مع حليفتها روسيا في بحر عمان وشمال المحيط الهندي غداً الخميس. تأتي هذه المناورات غداة “أجواء إيجابية” خيمت على المحادثات النووية في جنيف، لتعيد رسم موازين القوى في الممرات المائية الحيوية.
تنسيق طهران وموسكو: رسائل “الأمن البحري”
صرح المتحدث العسكري الإيراني، حسن مقصودلو، اليوم الأربعاء، بأن الهدف الرئيسي من هذه المناورات هو:
تعزيز الأمن الملاحي: حماية خطوط التجارة والطاقة في المنطقة.
التعاون الاستراتيجي: تمتين الروابط بين سلاحي البحرية الإيراني والروسي.
التواجد الدولي: إثبات قدرة “الحلفاء” على تأمين المنطقة بعيداً عن التدخلات الغربية.
من هرمز إلى المحيط: استعراض القوة المستمر
تأتي المناورات الروسية الإيرانية استكمالاً لتحركات عسكرية مكثفة شهدتها المنطقة خلال الأسبوع الحالي:
مناورات الحرس الثوري: بدأت الاثنين الماضي في مضيق هرمز الاستراتيجي.
إغلاق المضيق: شهد يوم الثلاثاء إغلاقاً مؤقتاً لمضيق هرمز لساعات لأسباب “أمنية”، وهو إجراء يثير دوماً قلق أسواق الطاقة العالمية.
الرد على التحشيد الأمريكي: تأتي هذه التحركات وسط تواجد قوة بحرية أمريكية ضخمة في مياه الخليج، تلوح بالخيار العسكري في حال فشل المسار الدبلوماسي.
السياق التاريخي: شبح “حرب يونيو” وظلال التفاوض
تكتسب هذه التحركات أهمية مضاعفة لكونها الأولى من نوعها منذ “حرب يونيو” (عام 2025)، التي شهدت قصفاً إسرائيلياً وأمريكياً للمنشآت النووية الإيرانية، وردت عليها طهران باستهداف قواعد أمريكية ومواقع داخل إسرائيل.
وتسعى إيران من خلال “دبلوماسية الميادين” إلى تقوية موقفها التفاوضي في المحادثات التي استؤنفت في 6 فبراير الحالي برعاية عمانية، مؤكدة أنها قادرة على حماية مصالحها في أكثر الممرات المائية حساسية في العالم.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





