صحة

الصعوبات المالية واضطرابات الأكل.. دراسة جديدة تكشف العلاقة وتدعو للوعي المبكر

تؤكد الأبحاث أن اضطرابات الأكل يمكن أن تصيب أي شخص، بصرف النظر عن ظروفه الاجتماعية. وفي هذا السياق، كشفت دراسة علمية جديدة عن علاقة قوية وغير متوقعة بين الصعوبات المالية التي تواجهها الأسر، واحتمالية إصابة أبنائها المراهقين باضطرابات في العادات الغذائية، مثل الإفراط في الأكل، الصيام، أو القيء.


 

عوامل اجتماعية وتأثيرها على المراهقين

 

بحثت الدراسة البريطانية في تأثير العوامل الاجتماعية والاقتصادية، من خلال تتبع آلاف الأطفال وتقييم الظروف المالية والتعليمية لأسرهم. ووجدت الدراسة أن الأفراد الذين يعانون من هذه الاضطرابات في مرحلة المراهقة (بين 14 و18 عاماً) كانوا في الغالب ينتمون إلى أسر ذات دخل منخفض.

وتُشير النتائج إلى أن كل درجة على مؤشر الصعوبات المالية كانت تزيد من خطر الإصابة بنسبة 6%، كما أن الأطفال من الأسر ذات الدخل المحدود كانوا أكثر عرضة للإصابة بهذه الاضطرابات بنسبة تزيد عن 30% مقارنة بأقرانهم. وتُقدم هذه النتائج دعوة عاجلة إلى تكثيف جهود الوعي المبكر داخل المدارس والمؤسسات الصحية، بهدف مساعدة المراهقين على مواجهة هذه المشكلة في الوقت المناسب.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى