أخبار العالم

حصر السلاح الفلسطيني في لبنان.. انقسام بين الفصائل ورهان على عين الحلوة

يشهد ملف السلاح الفلسطيني في لبنان انقسامًا بعد بدء عملية تسليمه للدولة. فبينما وافقت منظمة التحرير الفلسطينية على الخطة، اعتبرت فصائل أخرى، مثل حماس، أن سلاحها “مرتبط بالقضية الفلسطينية”.

ويبرز مخيم عين الحلوة كأصعب تحدٍ، نظرًا لوجود مجموعات متطرفة فيه، بالإضافة إلى نفوذ حماس والجهاد الإسلامي، المدعومين من إيران وحزب الله. ورغم أن حركة فتح استعادت تدريجيًا بعض نفوذها في المخيم، إلا أن وجود فصائل معادية لمنظمة التحرير يمثل عقبة كبيرة.

وفي المقابل، أكد مسؤولون لبنانيون أن هذه العملية، التي تأتي تطبيقًا لاتفاق الطائف وقرار 1701، ستستمر حتى يتم حصر السلاح بيد الدولة.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى