رياضة

محمد صلاح يتحدى الزمن.. عقلية رياضية استثنائية وراء اللياقة الخارقة

على الرغم من بلوغه سن الـ33، يواصل النجم المصري محمد صلاح تحطيم الأرقام القياسية، وهو ما يرجع إلى مزيج من الموهبة والتفاني في العناية بلياقته البدنية. فإلى جانب حصوله على جائزة أفضل لاعب في العام من رابطة اللاعبين المحترفين للمرة الثالثة، كشف تقرير لـ “ذي أثليتك” أن أداء صلاح يعتمد على نمط حياة صارم، يتضمن نظاماً غذائياً دقيقاً وروتينًا للتعافي.

ويقوم صلاح بتجنب تناول الخبز والألبان والسكر، مفضلاً البروتينات الخالية من الدهون والكربوهيدرات المعقدة. ويعتقد الخبراء أن هذا الاختيار الغذائي يلعب دورًا رئيسيًا في مرونته وقدرته على تجنب الإصابات، حيث غاب عن 10 مباريات فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز على مدار 6 مواسم.


 

تأقلم تكتيكي وروتين يومي استثنائي

 

يتجاوز تفاني صلاح العادات الغذائية، فهو يستثمر في تقنيات التعافي المتطورة، حيث يمتلك في منزله غرفة للعلاج بالتبريد وخزان أكسجين عالي الضغط. كما أنه يمارس البيلاتس واليوغا وتمارين التنفس بشكل يومي، مستلهمًا عقلية الرياضيين الأولمبيين.

وللحفاظ على أدائه في سن متقدمة، قام صلاح بتكييف أسلوب لعبه، حيث قلل من الجري عالي الكثافة بدون كرة، وهو ما سمح له بالحفاظ على طاقته المتفجرة. ويرى الخبراء أن هذا الوعي الذاتي وهذا التفاني خارج الملعب هو ما يميز صلاح عن باقي اللاعبين، ويضمن استمرار تألقه لفترة طويلة.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى