أخبار العالم

خلاف بين حلفاء كييف حول خطة سلام ترامب وأزمة التنازلات الإقليمية

في اجتماع عبر الفيديو اليوم، يجتمع قادة أوروبيون بارزون لمناقشة مقترحات سلام جديدة لأوكرانيا، عقب قمة مفاجئة جمعت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنظيره الروسي فلاديمير بوتين. وقد أثارت هذه القمة الجدل بعد أن أيّد ترامب مقترحًا روسيًا يهدف لتعزيز نفوذ موسكو في شرق أوكرانيا.

المقترح الروسي، الذي كشفته “فرانس برس”، يدعو إلى تخلّي أوكرانيا عن منطقة دونباس بشكل كامل وتجميد الصراع في منطقتي خيرسون وزابوريجيا. وتأتي هذه المطالب في الوقت الذي لا تزال فيه القوات الروسية غير قادرة على السيطرة الكاملة على هذه الأراضي التي أعلنت ضمّها في عام 2022.

يواجه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الذي سيزور واشنطن قريبًا، وضعًا معقدًا. فرغم امتنانه للدعوة، أكد زيلينسكي أن رفض موسكو لوقف إطلاق النار يزيد من صعوبة الوضع، مع تمسكه بعدم تقديم تنازلات إقليمية، مستندًا إلى الدستور الأوكراني.

في غياب اتفاق، يبحث حلفاء كييف في مؤتمرهم عبر الفيديو سبل تقديم ضمانات أمنية لأوكرانيا، ضمن أي تسوية محتملة. ويرى البعض أن خطة ترامب التي تستبعد انضمام أوكرانيا للناتو قد تكون مقبولة لروسيا، لكنها لا تقدم الحماية الكاملة التي تحتاجها كييف.

مع استمرار الصراع الذي يسيطر فيه الجيش الروسي على نحو 20% من الأراضي الأوكرانية، فإن التخلي عن وقف إطلاق النار المباشر والتوجه نحو “اتفاق سلام” نهائي، كما يرى ترامب، يمكن أن يصب في صالح موسكو، التي قد تستغله لكسب الوقت وتعزيز سيطرتها.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى