ورثة السفارة الفرنسية يطالبون فرنسا بتعويض 21.5 مليون يورو

مطالبات تاريخية بالحقوق
رفع ورثة مالكي المبنى التاريخي للسفارة الفرنسية في بغداد دعوى قضائية ضد الدولة الفرنسية، مطالبين بتعويض قدره 21.5 مليون يورو. ويتضمن هذا المبلغ مطالبات بإيجارات لم تدفع منذ أكثر من خمسين عاماً، بالإضافة إلى تعويضات عن الأضرار المعنوية. وجاءت هذه الدعوى بعد أن صودر المبنى من قبل السلطات العراقية إثر مغادرة أصحابه البلاد في ستينيات القرن الماضي. ويؤكد الورثة أن حقوقهم قد انتهكت بشكل مستمر على مدار العقود الماضية.
جذور القضية تعود إلى ستينيات القرن الماضي
تعود جذور هذه القضية إلى عام 1967، عندما غادرت عائلة عراقية مالكة للمبنى إلى الخارج بعد تدهور الأوضاع السياسية. ومنذ ذلك الحين، استولت الدولة العراقية على المبنى واستخدمته لاحقاً السفارة الفرنسية. وعلى الرغم من المطالبات المتكررة من قبل الورثة، لم يتم التوصل إلى حل حتى الآن. ويشير المحامون إلى أن القانون الدولي يدعم حق الورثة في المطالبة بممتلكاتهم المصادرة.
تداعيات قانونية ودبلوماسية محتملة
قد تؤدي هذه الدعوى إلى توترات دبلوماسية بين العراق وفرنسا، خاصة وأن المبنى لا يزال يستخدم مقر للسفارة الفرنسية في بغداد. كما قد تفتح هذه القضية الباب أمام مطالبات مماثلة من قبل ورثة آخرين فقدوا ممتلكاتهم في العراق خلال العقود الماضية. من جانبهم، لم تصدر السلطات الفرنسية أي تعليق رسمي بعد، بينما يتابع المراقبون تطورات القضية عن كثب.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





