الأمم المتحدة تحذّر من أزمة التعليم بسوريا

منع الطلاب من دخول الامتحانات
أعربت الأمم المتحدة عن قلقها البالغ إزاء التطورات المتسارعة في محافظة السويداء جنوبي سوريا، لاسيما بعد ورود تقارير موثوقة تشير إلى قيام مسلحين بمنع طلاب شهادتي التعليم الأساسي والثانوي من الوصول إلى مراكز الامتحانات في العاصمة دمشق. ويأتي هذا الإجراء في ظل استمرار الأزمة الإنسانية المتفاقمة، مما يثير تساؤلات حول مستقبل آلاف الطلبة الذين يواجهون خطر فقدان عام دراسي كامل.
انتهاكات مستمرة لحقوق التعليم
وتأتي هذه الحادثة في سياق متصاعد من الانتهاكات التي تطال المنظومة التعليمية في سوريا، حيث تتعرض المدارس في مناطق عدة للتهديدات والاعتداءات المتكررة. وتؤكد مصادر محلية أن المسلحين يبررون منع الطلاب بذرائع أمنية، إلا أن ذلك يتعارض مع المبادئ الأساسية لحقوق الإنسان، لاسيما حق التعليم الذي كفلته المواثيق الدولية. كما أن هذا الإجراء يزيد من معاناة الأهالي الذين يعانون أصلا من تداعيات الحرب المستمرة منذ أكثر من عقد من الزمن.
نداءات عاجلة لحماية الطلاب
ويحذر مراقبون من أن استمرار هذه الممارسات قد يؤدي إلى تفاقم الأزمة التعليمية، مما ينذر بgeneration مفقودة من الشباب السوري. ودعت الأمم المتحدة جميع الأطراف إلى احترام حق الطلاب في التعليم وضمان وصولهم بأمان إلى مراكز الامتحانات، معربة عن استعدادها لدعم الجهود الرامية إلى تخفيف حدة التوترات في المنطقة. ويبقى مستقبل آلاف الطلبة معلقا، في انتظار اتخاذ خطوات عملية لحماية حقوقهم الأساسية.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





