الحكومة العراقية تخطط لنزع سلاح الفصائل المسلحة

تأكيد موعد الانسحاب العسكري
أكد رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي، في تصريح رسمي، موعد انسحاب قوات التحالف الدولي من العراق، والذي حدد في مطلع تشرين الأول/أكتوبر القادم. وأوضح الزيدي أن هذا الانسحاب يسبقه مهلة زمنية لإتمام نزع سلاح الفصائل المسلحة الموالية لإيران، والتي تعمل تحت مظلة قوات الحشد الشعبي. وأشار إلى أن الحكومة العراقية تسعى لضمان استقرار البلاد خلال هذه المرحلة الحرجة، من خلال إجراءات أمنية مشددة.
مساعي إيرانية للمشاركة
في الوقت نفسه، تشير مصادر مطلعة إلى وجود مساع إيرانية للمشاركة في هذا المسار، بهدف تهدئة الأوضاع وضمان عدم تصعيد الصراع. ويُعتقد أن طهران تسعى إلى لعب دور وسيط في هذه العملية، من خلال حث الفصائل التابعة لها على الالتزام بالشروط العراقية. كما أكدت الحكومة العراقية استعدادها لاتخاذ خطوات استباقية متكاملة، تشمل حواراً مع الفصائل المسلحة، دون اللجوء إلى مواجهة عسكرية مباشرة.
خطة استباقية لتفادي المواجهة
وتأتي هذه الخطوات في إطار خطة حكومية تهدف إلى نزع سلاح الفصائل المسلحة بصورة سلمية، من خلال حوار مفتوح ومفاوضات مكثفة. ويُتوقع أن تسفر هذه الجهود عن تحقيق استقرار أمني في البلاد، مع الحفاظ على وحدة الأراضي العراقية. وفي حال نجاح هذه الخطة، ستشكل خطوة مهمة نحو تعزيز السيادة الوطنية، بعيداً عن التدخلات الخارجية.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





