أخبار الوكالات

غزة تشيع ضحايا مجزرة الزيتون بعد ثلاثة أعوام

مأساة الزيتون تتجدد

شيع الفلسطينيون في قطاع غزة جثامين مئة من أبنائهم الذين قضوا في مجزرة مروعة ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي قبل ثلاثة أعوام. وقد استهدف القصف الإسرائيلي منطقة الزيتون شرق مدينة غزة، حيث تم انتشال الجثامين، ومن بينهم سبعون طفلا، من تحت ركام المنازل المدمرة.

تفاصيل المأساة

تعود هذه المأساة إلى أحداث عام 2020، حيث تعرضت منطقة الزيتون لقصف عنيف أدى إلى تدمير العديد من المنازل على رؤوس ساكنيها. وقد واجهت فرق الإنقاذ صعوبات جمة في الوصول إلى الضحايا وانتشالهم بسبب استمرار القصف الإسرائيلي.

جراح غزة المفتوحة

تأتي هذه المأساة لتذكرنا بجراح غزة التي لم تندمل بعد، حيث لا تزال آثار الحروب والاعتداءات الإسرائيلية المتكررة حاضرة في ذاكرة الفلسطينيين. وتثير هذه الحادثة مشاعر الغضب والحزن لدى أهالي الضحايا الذين يطالبون بالعدالة والمحاسبة الدولية لإسرائيل على جرائمها.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
اعلن معانا!
واتساب اتصال