أخبار الوكالات

أوروبا تدفن ضحايا موجة حر قاتلة

حصيلة مأساوية لموجة يونيو

أودت موجة الحر الاستثنائية التي اجتاحت أوروبا خلال شهر حزيران الماضي بحياة ما لا يقل عن 12 ألف شخص فوق المعدل الطبيعي للوفيات في مثل هذا الوقت من العام. وتأتي هذه الحصيلة المروعة لتؤكد خطورة الظاهرة المناخية التي ضربت القارة العجوز، حيث سجلت العديد من الدول ارتفاعاً غير مسبوق في درجات الحرارة. وفي إنجلترا وويلز وحدها، رصدت نحو 2200 حالة وفاة مرتبطة بالحرارة الشديدة، وفقاً لتقديرات رسمية صادرة عن مكتب الأرصاد الجوية البريطاني.

ارتفاع قياسي في درجات الحرارة

شهدت أوروبا خلال الفترة من 18 إلى 28 حزيران موجة حر غير مسبوقة، حيث تجاوزت درجات الحرارة في بعض المناطق 40 درجة مئوية، مما أدى إلى تفاقم الأوضاع الصحية للسكان، خاصةً الفئات الأكثر عرضة للخطر مثل كبار السن والمرضى المزمنين. وقد سجلت دول مثل فرنسا وألمانيا وإسبانيا ارتفاعاً قياسياً في درجات الحرارة، مما دفع السلطات إلى اتخاذ إجراءات طارئة لحماية المواطنين. كما تسببت هذه الموجة في اندلاع حرائق غابات واسعة في عدة مناطق، مما زاد من حدة الأزمة.

تحذيرات من تكرار الكوارث المناخية

تحذر الخبراء من أن هذه الموجة الحرارية قد تكون مقدمة لكوارث مناخية أكثر تواتراً وشدة في المستقبل، مع استمرار ظاهرة الاحتباس الحراري. ودعت منظمات بيئية وحكومات إلى اتخاذ إجراءات عاجلة للحد من انبعاثات الغازات الدفيئة، فضلاً عن تعزيز الاستعدادات لمواجهة مثل هذه الظواهر المتطرفة. كما شددت على ضرورة توعية السكان بمخاطر الحرارة الشديدة، واتخاذ التدابير الوقائية اللازمة لحماية الأرواح.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى