احتجاجات باريس لإطلاق سراح طبيب فلسطيني
دعوات عاجلة بالإفراج
نظم أطباء ونقابيون وناشطون وقفة احتجاجية أمام مقر وزارة الخارجية الفرنسية في العاصمة باريس، مطالبين بالإفراج الفوري عن الطبيب الفلسطيني حسام أبو صفية، المعتقل لدى سلطات الاحتلال الإسرائيلي منذ أشهر. وحذروا من تدهور حالته الصحية المتفاقمة، محذرين من تحول احتجازه إلى "حكم بالإعدام" بطيء، في ظل ظروف اعتقال وصفها المتحدثون بأنها "غير إنسانية". ودعوا إلى تشكيل وفد طبي دولي للتحقق من وضعه الصحي، وضمان عدم تعرضه لأي انتهاكات إضافية.
تحذيرات من تدهور صحي
جاء التحرك الاحتجاجي في ظل أنباء متواترة عن تدهور الحالة الصحية للطبيب أبو صفية، الذي يعاني من أمراض مزمنة، وسط اتهامات بحرمانه من الرعاية الطبية اللازمة داخل السجون الإسرائيلية. وناشد المشاركون في الوقفة السلطات الفرنسية بالضغط على إسرائيل للإفراج عنه لأسباب إنسانية، مشيرين إلى أن احتجازه يتعارض مع القوانين الدولية وحقوق الإنسان. كما طالبوا المنظمات الحقوقية الدولية بالتدخل الفوري لإنقاذ حياته.
تداعيات محتملة
تأتي هذه الاحتجاجات في ظل تصاعد voices المطالبة بحقوق الأسرى الفلسطينيين، خاصة بعد وفاة عدد منهم في السجون الإسرائيلية نتيجة الإهمال الطبي. ويحذر المراقبون من أن استمرار احتجاز أبو صفية قد يؤدي إلى كارثة إنسانية، خصوصاً مع استمرار السلطات الإسرائيلية في سياساتها القمعية بحق الأسرى. ويأمل المشاركون في الوقفة أن تسفر الضغوط الدولية عن إطلاق سراحه قبل فوات الأوان.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!