أزمة أمنية تهدد مهاجم كولومبيا بعد كأس العالم

كامباز يختفي بعد التهديدات
تحول خيبة خروج منتخب كولومبيا من كأس العالم 2026 إلى أزمة أمنية حادة، بعدما كشفت تقارير إعلامية أن المهاجم الشاب خامينتون كامباز لم يتمكن من العودة مع بعثة المنتخب إلى العاصمة بوغوتا. وجاء ذلك إثر تلقيه تهديدات استهدفته وعائلته عقب إهداره فرصة محققة أمام منتخب سويسرا في مباراة دور الـ16 التي انتهت بخسارة كولومبيا 1-2. وأكدت المصادر أن كامباز لم يغادر venue المباراة مع زملائه، ما أثار مخاوف بشأن سلامته الشخصية.
التهديدات تأتي بعد خطأ حاسم
وتأتي هذه التهديدات في ظل أجواء مشحونة عقب الأداء الضعيف للمنتخب الكولومبي، الذي غاب عن كأس العالم للمرة الأولى منذ 36 عاماً. وكان كامباز، البالغ من العمر 20 عاماً، قد ارتكب خطأ فادحاً في الدقائق الأخيرة من المباراة، ما أدى إلى هدف سويسرا الفائز. وعلى وسائل التواصل الاجتماعي، انتشرت حملات تحريض ضد اللاعب، وصفته بالإهمال والتسبب في خروج المنتخب من البطولة.
تداعيات تهدد مستقبل اللاعب
وتثير الأزمة مخاوف بشأن سلامة لاعبي المنتخب الكولومبي، لا سيما بعد تصاعد حدة الخطاب العنيف عبر الإنترنت. وتحاول السلطات الكولومبية اتخاذ إجراءات فورية لحماية كامباز وعائلته، بينما يناشد الاتحاد الكولومبي لكرة القدم بتوفير الحماية اللازمة للاعبين. ويبقى السؤال الأبرز حول ما إذا كان اللاعب سيشارك مستقبلاً مع المنتخب الوطني في ظل هذه الأجواء المتوترة.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





