تصعيد ميداني خطير في جنوب لبنان: مقتل ضابطين وجندي بضربة إسرائيلية استهدفت آلية عسكرية

في تطور ميداني لافت يهدد جهود التهدئة الهشة، أعلن الجيش اللبناني، اليوم السبت، عن مقتل ثلاثة من عناصره، بينهم ضابطان، إثر غارة إسرائيلية استهدفت آلية عسكرية على طريق “كفرتبنيت – الخردلي” في منطقة النبطية بجنوب لبنان.
تفاصيل الاستهداف وموقف الجيش اللبناني وأوضح بيان رسمي صادر عن قيادة الجيش أن الغارة أسفرت عن مقتل عميد ونقيب وجندي، واصفاً الهجوم بـ “العدوان الوحشي المتعمد”. وأكد البيان أن هذه الانتهاكات تزيد المؤسسة العسكرية “صلابة وإيماناً وعزماً” على التصدي للاعتداءات، مشدداً في الوقت ذاته على أن هذه الأعمال تهدف بوضوح إلى تقويض المساعي الدولية الرامية للوصول إلى وقف إطلاق نار شامل وانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية.
مشهد ميداني متوتر تأتي هذه الضربة في وقت يشهد فيه جنوب وشرق لبنان غارات إسرائيلية متواصلة، يقابلها عمليات استهداف يشنها “حزب الله” ضد القوات الإسرائيلية، على الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار المعلن.
يأتي هذا الحادث في لحظة حساسة تزامناً مع إعلان رئيس الوزراء اللبناني، نواف سلام، عن بدء الجيش اللبناني خطة انتشار في “مناطق تجريبية” بجنوب البلاد، كخطوة تنفيذية لترجمة التفاهمات الأخيرة المتعلقة بوقف الأعمال العدائية.
خسائر في صفوف “اليونيفيل” وفي سياق متصل بالأوضاع الأمنية المتدهورة، كانت قوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان (يونيفيل) قد أعلنت قبل يومين عن مقتل أحد عناصرها وإصابة اثنين آخرين جراء قصف تعرضت له إحدى قواعدها في جنوب لبنان، مما يعكس تصاعد المخاطر التي تحيط بالقوات الدولية والوطنية على حد سواء في ظل استمرار المواجهات العسكرية.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





