ترامب: الاتفاق مع إيران لإعادة فتح مضيق هرمز في مراحله النهائية

أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن المفاوضات الجارية لإنهاء الصراع مع إيران وإعادة فتح مضيق هرمز قد بلغت مراحلها النهائية، مؤكداً أن الإعلان عن تفاصيل الاتفاق سيكون في القريب العاجل.
ملامح الاتفاق المرتقب
كشفت تقارير إعلامية ودبلوماسية عن الخطوط العريضة للمذكرة التي يجري التفاوض بشأنها، والتي تهدف إلى تهدئة التوترات في المنطقة. وتتضمن أبرز بنودها:
فتح الممرات المائية: إعادة فتح تدريجية لمضيق هرمز، مع التزام بعودة حركة السفن إلى مستويات ما قبل الحرب في غضون 30 يوماً.
المسار الاقتصادي: في مقابل رفع الولايات المتحدة للحصار البحري، تلتزم واشنطن بتخفيف العقوبات على قطاع النفط والمنتجات البتروكيماوية الإيرانية، والإفراج عن جزء من الأصول المجمدة.
الملف النووي: وضع إطار زمني لمناقشات حول البرنامج النووي الإيراني، يتضمن خيارات لتخفيف مخزون اليورانيوم عالي التخصيب.
الهدنة: وقف العمليات العسكرية على كافة الجبهات، بما في ذلك إسرائيل ولبنان، لمدة لا تقل عن 60 يوماً لاستكمال المفاوضات.
حراك دبلوماسي مكثف
تأتي تصريحات ترامب بعد سلسلة اتصالات مكثفة أجراها مع قادة دول الخليج، وحلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، بالإضافة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وأكد ترامب عبر منصته “تروث سوشيال” أن هذه الاتصالات كانت “مثمرة للغاية”، مشيراً إلى الدور الحيوي الذي لعبه الحلفاء الخليجيون في دفع عجلة الدبلوماسية وتجنب التصعيد العسكري.
ترقب دولي لـ “إعلان مهم”
من جانبه، أشار وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، إلى أن واشنطن أحرزت “تقدماً كبيراً” في المحادثات، ملمحاً إلى أن العالم قد يسمع أخباراً إيجابية خلال الساعات المقبلة. وأكد روبيو أن الهدف الاستراتيجي من هذا الاتفاق هو تأمين حرية الملاحة في المضيق “دون رسوم عبور”، مع المعالجة الجذرية للمخاوف المتعلقة بالملف النووي الإيراني.
يُذكر أن المنطقة شهدت في الأسابيع الأخيرة سباقاً مع الزمن لتجنب استئناف العمليات العسكرية التي توقفت بموجب وقف إطلاق نار هش بدأ في 8 أبريل الماضي، حيث يسعى المجتمع الدولي لاستثمار هذه الفرصة الدبلوماسية لترسيخ الاستقرار في الممرات المائية الحيوية.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





