خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار: شهداء في غزة والاحتلال يختطف 6 صيادين من عرض البحر

شهد قطاع غزة اليوم الاثنين تصعيداً إسرائيلياً جديداً أسفر عن ارتقاء شهداء واعتقال صيادين، في استمرار لسلسلة الانتهاكات التي تستهدف اتفاق وقف إطلاق النار الهش. وأعلنت وزارة الصحة في القطاع عن وصول 3 شهداء و16 مصاباً إلى المستشفيات خلال الساعات الـ24 الماضية، جراء استهدافات طالت مناطق متفرقة من القطاع.
ميدانياً: استهداف المارة وعمليات نسف
توزعت الاعتداءات الإسرائيلية لتشمل كافة المحافظات، حيث أفادت مصادر طبية وميدانية بالتالي:
شمال القطاع: إصابة فلسطيني في بلدة بيت لاهيا بنيران الاحتلال ونقله إلى مستشفى الشفاء.
مدينة غزة: استهداف شاب قرب “مفترق السامر” وسط المدينة برصاص آليات متمركزة عند “الخط الأصفر”.
وسط القطاع: انتشال جثماني شهيدين من منطقة “نتساريم”، تزامناً مع سماع دوي انفجار عنيف ناجم عن عمليات نسف للمباني نفذها جيش الاحتلال شرقي غزة.
جنوب القطاع: تعرضت مدينة خان يونس لقصف مدفعي وإطلاق نار من الرشاشات الثقيلة والزوارق الحربية التي استهدفت السواحل والمناطق الشرقية.
ووفقاً للإحصائيات الرسمية، ارتفعت حصيلة ضحايا الخروقات الإسرائيلية منذ سريان الاتفاق إلى 854 شهيداً و2453 مصاباً، ما يعكس عدم التزام الاحتلال ببنود التهدئة.
قرصنة بحرية: اعتقال 6 صيادين
وفي تصعيد استهدف لقمة عيش الغزيين، قامت البحرية الإسرائيلية باختطاف 6 صيادين، بينهم 3 أشقاء، أثناء مزاولتهم مهنتهم قرب ساحل بلدة الزوايدة. وأكد نقيب الصيادين، زكريا بكر، أن الاحتلال احتجزهم ضمن المساحة البحرية المسموح بها، في إطار سياسة التضييق الممنهج على هذا القطاع الحيوي.
وتأتي هذه الانتهاكات بعد حرب إبادة جماعية بدأت في أكتوبر 2023، وخلفّت دماراً في 90% من البنية التحتية، وأكثر من 72 ألف شهيد، لتظل غزة تعيش تحت وطأة “هدنة” لا توقف نزيف الدماء ولا تمنع ملاحقة الصيادين في أرزاقهم.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





