الحزب التقدمي الاشتراكي يدعو لوقف الثأر في سوريا: استقرار السويداء مفتاح الوحدة

دعا الحزب التقدميّ الاشتراكيّ اللبنانيّ كلاً من الدولة السورية وأبناء السويداء والعشائر العربية إلى ترسيخ وقف إطلاق النار، مؤكدًا أن هذا التثبيت يتجاوز أهمية أي اعتبارات أخرى، خاصةً دوافع الثأر، وذلك لضمان أمن واستقرار ووحدة سوريا.
وطالب الحزب الحكومة السورية بالعمل بجدية للسيطرة على الأوضاع المضطربة وغير المستقرة في محافظة السويداء، ووضع حد للهجمات التي تستهدف القرى الدرزية في جبل العرب. وأوضح الحزب أن هذه الخطوات ضرورية لقطع الطريق أمام أي مطالبات بحمايات دولية أو تدخلات إسرائيلية في المنطقة.
وأكد الحزب أن تثبيت وقف إطلاق النار يمثل البوابة للدخول إلى المرحلة التالية: الحوار السياسي، الذي يهدف إلى اندماج محافظة السويداء بالدولة السورية وأجهزتها الرسمية.
وقف إطلاق النار وتداعياته:
كانت الرئاسة السورية قد أعلنت، أمس، وقفًا فوريًا لإطلاق النار، تزامنًا مع بدء قوات الأمن السورية الانتشار في محافظة السويداء بهدف “وقف الفوضى” التي عمت المحافظة ذات الغالبية الدرزية، وأسفرت عن سقوط أكثر من 700 قتيل خلال أسبوع.
وفي تطور سابق، أعلنت واشنطن عن اتفاق بين سوريا وإسرائيل على وقف إطلاق النار بينهما، وذلك بعد أن شنت طائرات إسرائيلية ضربات استهدفت مقار رسمية وقوات حكومية في دمشق والسويداء. وجاء ذلك بالتوازي مع دعوة المبعوث الأمريكي توم براك للدروز والبدو والسنة لإلقاء أسلحتهم.
الجهود الأمريكية لاندماج سوريا موحدة:
كشفت السفارة الأمريكية في سوريا عن لقاء جمع المبعوث الأمريكي توم باراك بقائد قوات سوريا الديمقراطية (قسد) مظلوم عبدي. وأضافت السفارة في منشور على منصة “إكس” أن باراك وعبدي ناقشا “خطوات الاندماج في سوريا موحدة“.
وأوضحت السفارة أن المبعوث الأمريكي شدد على أن “الوقت قد حان للوحدة”، مضيفة أن النقاش بين باراك وعبدي تناول “الخطوات العملية نحو الاندماج في سوريا موحدة، من أجل مستقبل سلمي ومزدهر لجميع السوريين”. واختتم المبعوث الأمريكي لدى سوريا بالتأكيد على الحاجة الملحة لاتخاذ خطوات عاجلة لاستعادة الهدوء والاستقرار في البلاد.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





