اخر الاخبارالشرق الاوسطعاجل

 مدارس ميدانية ودعم نفسي السعودية تطلق برنامجاً لضمان استمرارية تعليم 1000 طفل في قطاع غزة

في إطار جهودها الإنسانية الرائدة لمواجهة آثار الأزمات على مستقبل الأطفال، وقعت المملكة العربية السعودية برنامجاً تنفيذياً مشتركاً يهدف إلى إنشاء وتشغيل “مساحات تعليمية آمنة” (مدارس ميدانية) في قطاع غزة. وتأتي هذه الخطوة لضمان عودة الطلاب إلى مقاعد الدراسة وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي اللازم لهم، لتقليل الفجوات التعليمية التي خلفتها الظروف الراهنة في القطاع.

تفاصيل الاتفاقية: تعليم آمن لـ 1000 طالب وطالبة

تم توقيع البرنامج عبر الاتصال المرئي بين مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية والمركز السعودي للثقافة والتراث، ومثّل الجانبين في التوقيع المهندس أحمد بن علي البيز، والدكتور عصام فتحي أبو خليل.

أهداف البرنامج: ترميم المسار التعليمي

يسعى البرنامج لتحقيق عدة أهداف استراتيجية تخدم العملية التعليمية في مناطق الصراع:

  1. البيئة المحفزة: توفير فصول دراسية ميدانية آمنة تضمن استمرارية التعلم رغم التحديات اللوجستية.

  2. تقليل الفجوات: العمل على تعويض الفاقد التعليمي الناتج عن الانقطاع الطويل، بما يسهم في استعادة الطلاب لمسارهم الدراسي الطبيعي.

  3. تحسين جودة الحياة: تعزيز الاستقرار النفسي للأطفال وذويهم، مما ينعكس إيجاباً على التماسك المجتمعي داخل القطاع.

المملكة وغزة.. التزام إنساني مستدام

يأتي هذا المشروع كحلقة جديدة في سلسلة المساعدات السعودية المستمرة لقطاع غزة، والتي يشرف عليها مركز الملك سلمان للإغاثة. وتعكس هذه المبادرة رؤية المملكة في أن التعليم يمثل الركيزة الأساسية لإعادة بناء المجتمعات المتضررة، وأن حماية حق الأطفال في التعلم هي أولوية قصوى لا يمكن تأجيلها رغم صعوبة الأوضاع الأمنية.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى