عودة الحياة لـ شوارع مصر إلغاء قيود غلق المحلات رسمياً ومبادرة حكومية كبرى للتحول للطاقة الشمسية

في مؤشر قوي على استقرار الأوضاع الداخلية عقب توقف الحرب ضد إيران، أعلن رئيس مجلس الوزراء المصري، الدكتور مصطفى مدبولي، إنهاء العمل بالتدابير الاستثنائية التي فُرضت لترشيد الطاقة. وقررت الحكومة العودة رسمياً للمواعيد الطبيعية لفتح وغلق المحلات والمراكز التجارية، مما يمنح الأسواق مرونة كانت مفقودة خلال الأشهر الماضية، تزامناً مع إطلاق استراتيجية وطنية طموحة للاعتماد على الطاقة المتجددة في المنازل والمصانع.
نهاية “خطة الطوارئ”: وداعاً لغلق الـ 11 مساءً
أكد المتحدث باسم رئاسة الوزراء، المستشار محمد الحمصاني، أن قرار اللجنة المركزية لإدارة الأزمات جاء لرفع القيود الزمنية التي فُرضت منذ مارس الماضي.
العودة للمواعيد القديمة: ستتمكن المطاعم، المقاهي، والمراكز التجارية من ممارسة نشاطها وفقاً للجداول التي كانت متبعة قبل الأزمة.
الهدف: دعم الحركة التجارية، وتنشيط المبيعات، وتخفيف الأعباء عن كاهل المواطنين وأصحاب الأعمال بعد فترة من الإجراءات المشددة.
ثورة خضراء: مبادرة لتحفيز الطاقة الشمسية
لم يكتفِ الاجتماع بإلغاء القيود، بل وضع خارطة طريق للمستقبل؛ حيث وجه مدبولي بسرعة إطلاق مبادرة تحفيزية تهدف إلى:
تحول المصانع والمنازل: تقديم تسهيلات للتركيب والاعتماد على الألواح الشمسية.
تخفيف الأحمال: تقليل الاعتماد على الشبكة القومية للكهرباء وضغط استهلاك المنتجات البترولية.
أولوية قصوى: اعتبار الطاقة المتجددة حجر الزاوية في خطة الدولة لمواجهة أي تحديات طاقة مستقبلية.
كواليس “إجراءات مارس” الاستثنائية
يأتي قرار اليوم ليطوي صفحة حزمة من الإجراءات القاسية التي بدأت في 28 مارس الماضي لمواجهة تداعيات حرب إيران، والتي شملت:
غلق المحلات في التاسعة مساءً (ثم الحادية عشرة لاحقاً).
إغلاق الحي الحكومي بالعاصمة الإدارية في السادسة مساءً.
تطبيق منظومة “العمل عن بُعد” لموظفي الدولة لترشيد الإنفاق.
إطفاء لوحات الإعلانات وتخفيض إنارة الشوارع والميادين.
تحرك حكومي ضد “أزمات المطاعم”
في سياق منفصل، تفاعلت وزارة الداخلية والأجهزة الرقابية مع ما أثير مؤخراً حول وجود “زواحف” في وجبة بأحد المطاعم، حيث أكدت الحكومة تحركها الفوري لضبط المنظومة الرقابية على المنشآت الغذائية لضمان سلامة المواطنين بالتزامن مع عودة ساعات العمل الطبيعية.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





