بأداء تاريخي.. الصادرات السعودية غير النفطية تقفز 15.1% في فبراير 2026

بأداء تاريخي.. الصادرات السعودية غير النفطية تقفز 15.1% في فبراير 2026
تواصل المملكة العربية السعودية تحقيق أرقام قياسية في مسيرة تنويع الاقتصاد؛ حيث كشفت أحدث البيانات الرسمية عن نمو قوي في الصادرات غير النفطية، مدفوعاً بزيادة هائلة في عمليات إعادة التصدير، مما يرسخ مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي ضمن رؤية 2030.
أرقام ومؤشرات: فبراير 2026 يتفوق على التوقعات
أظهرت بيانات الهيئة العامة للإحصاء الصادرة اليوم الخميس، تحولاً استراتيجياً في هيكل التجارة الخارجية للمملكة خلال شهر فبراير الماضي:
الصادرات غير البترولية: سجلت 31.03 مليار ريال، بنمو سنوي قدره 15.1%.
إعادة التصدير: حققت قفزة استثنائية بنسبة 28.5% لتصل إلى 13.739 مليار ريال، بدعم مباشر من قطاع الآلات والمعدات الكهربائية الذي نما بنسبة 59.9%.
إجمالي الصادرات السلعية: ارتفع بنسبة 4.7% ليلامس حاجز 99.08 مليار ريال.
تراجع الاعتماد على النفط: قراءة في الميزان التجاري
تعكس الأرقام نجاح خطط التنويع الاقتصادي، حيث انخفضت حصة الصادرات البترولية من إجمالي الصادرات من 71.5% في فبراير 2025 إلى 68.7% في فبراير 2026، رغم ارتفاع قيمتها بنسبة طفيفة (0.6%) لتسجل 68.05 مليار ريال.
ملخص الميزان التجاري (فبراير 2026):
الواردات: سجلت ارتفاعاً بنسبة 6.6% لتصل إلى 76.13 مليار ريال.
الفائض التجاري: استقر عند 22.95 مليار ريال، بانخفاض طفيف بنسبة 1% مقارنة بالعام السابق.
المملكة تتصدر مجموعة العشرين بنمو الصادرات
يأتي أداء شهر فبراير استكمالاً لعام 2025 الذي وُصف بـ “التاريخي”، حيث بلغت الصادرات غير النفطية 624 مليار ريال بنمو سنوي 15%. وبهذه النتائج، تتربع المملكة على عرش دول مجموعة العشرين (G20) كأعلى دولة من حيث نسبة نمو الصادرات غير النفطية، ورفعت مساهمتها في إجمالي صادرات المملكة إلى مستوى تاريخي بلغ 44%.
بيانات “جودي”: انتعاش الصادرات الخام
على صعيد الطاقة، كشفت مبادرة البيانات المشتركة (جودي) عن زيادة في صادرات النفط الخام السعودي لتصل إلى 7.276 مليون برميل يومياً في فبراير، مقارنة بـ 6.993 مليون برميل في يناير، مما يعكس قدرة المملكة على الموازنة بين نمو القطاعات غير النفطية واستقرار حصتها في سوق الطاقة العالمي.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





