اخر الاخبارالشرق الاوسطعاجل

من مرفأ عثمان بن عفان إلى بوابة العالم مكتبة الملك عبدالعزيز تكشف صوراً نادرة توثق 90 عاماً من تاريخ ميناء جدة

من مرفأ عثمان بن عفان إلى بوابة العالم مكتبة الملك عبدالعزيز تكشف صوراً نادرة توثق 90 عاماً من تاريخ ميناء جدة

أرشيف بصري يروي قصة التطور

في كشف تاريخي يربط الماضي العريق بالحاضر اللوجستي المبهر، أزاحت مكتبة الملك عبدالعزيز العامة الستار عن مجموعة من الصور النادرة لـ ميناء جدة الإسلامي. تغطي هذه الصور حقباً زمنية مفصلية (1936، 1947، 1972م)، لترسم لوحة متكاملة لتحول الميناء من بوابة روحية للحجاج إلى واحد من أهم المراكز اللوجستية العالمية على ساحل البحر الأحمر.


محطات تاريخية: رحلة عبر الزمن (1936 – 1972)

توثق المجموعة النادرة ملامح التغيير التي طرأت على “بوابة الحرمين الشريفين”:


التحول النوعي: من استقبال الحجيج إلى ريادة الحاويات

تعكس هذه الذاكرة البصرية كيف نجحت المملكة في تحويل الميناء من مرفأ تقليدي إلى منصة عالمية:

  1. الموقع الاستراتيجي: استثمار الموقع الفريد على خطوط الملاحة الدولية ليكون حلقة وصل بين قارات آسيا وأفريقيا وأوروبا.

  2. القدرة التشغيلية: التطور من استقبال قوارب الركاب إلى التعامل مع أضخم سفن الحاويات في العالم.

  3. المركز الإقليمي: تعزيز مكانة المملكة كمركز رائد في قطاع النقل البحري والخدمات اللوجستية ضمن رؤية طموحة.


أهمية الأرشفة البصرية

تعد هذه الصور أكثر من مجرد لقطات فوتوغرافية؛ فهي وثيقة اقتصادية واجتماعية تثبت الدور المتصاعد للميناء في دعم حركة التجارة العالمية، وتؤكد على العمق التاريخي لمدينة جدة كمركز تجاري وحضاري لا يغيب عنه الضوء منذ قرون.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى