ترامب يعلن تدفق ناقلات النفط نحو أمريكا.. ووزارة الطاقة تقرض 8.5 مليون برميل لشركات كبرى

ترامب يعلن تدفق ناقلات النفط نحو أمريكا.. ووزارة الطاقة تقرض 8.5 مليون برميل لشركات كبرى
واشنطن – أسواق الطاقة أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصريحات تفاؤلية بشأن استعادة الحيوية في قطاع الطاقة الأمريكي، مؤكداً اليوم السبت أن أعداداً كبيرة من ناقلات النفط “الفارغة” تتجه حالياً إلى الموانئ الأمريكية لتحميل شحنات ضخمة من النفط والغاز. وتأتي هذه التحركات في ظل سعي الإدارة الأمريكية لتثبيت مكانة الولايات المتحدة كأكبر منتج ومصدر للطاقة في العالم رغم التحديات الجيوسياسية الراهنة.
إقراض الاحتياطي الاستراتيجي: مواجهة ارتفاع الأسعار في خطوة عملية للحد من التضخم وأسعار الوقود التي قفزت خلال فترة الصراع الأخير، أعلنت وزارة الطاقة الأمريكية عن إقراض 8.48 مليون برميل من النفط الخام من الاحتياطي الاستراتيجي لأربع شركات عالمية كبرى، وهي:
جنفور يو.إس.إيه (Gunvor USA)
فيليبس 66 (Phillips 66)
ترافيغورا (Trafigura)
ماكواري كوموديتيز (Macquarie)
خطة سحب 172 مليون برميل تعد هذه الخطوة جزءاً من استراتيجية أوسع تستهدف إقراض 172 مليون برميل من الاحتياطي الاستراتيجي خلال عامي 2026 و2027. وتأتي هذه الجهود بالتنسيق مع 32 دولة عضواً في وكالة الطاقة الدولية لسحب إجمالي 400 مليون برميل عالمياً، بهدف السيطرة على “أكبر اضطراب في تاريخ سوق النفط” والناتج عن تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
آلية “القروض النفطية”: استقرار بلا تكلفة تعتمد وزارة الطاقة نظام “الإقراض” بدلاً من البيع المباشر، حيث تلتزم الشركات بإعادة البراميل المقترضة مع كميات إضافية كـ “علاوة”، مما يضمن إعادة ملء المخزونات مستقبلاً واستقرار الأسواق “دون تحميل دافع الضرائب الأمريكي أي كلفة”. وفي سياق متصل، طُرحت الدفعة الثالثة والبالغة 30 مليون برميل من النفط الخام الخفيف من موقع “ويست هاكبيري” في لويزيانا، مع ترقب لتقديم العطاءات يوم الاثنين المقبل.
مستويات المخزون والإنتاج رغم أن الاحتياطي الاستراتيجي وصل إلى أدنى مستوياته منذ الثمانينيات (حوالي 413.3 مليون برميل)، إلا أن الخبراء يشيرون إلى أن المركز القوي للولايات المتحدة كأكبر منتج للنفط عالمياً يمنحها مرونة كافية للمناورة في الأسواق الدولية وتلبية الطلب المتزايد الذي أشار إليه الرئيس ترامب في تصريحاته الأخيرة.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





