حمد بن جاسم يُحذر من فخ المهلة المؤقتة : هل تُفسد إسرائيل هدنة ترامب مع إيران؟

حمد بن جاسم يُحذر من فخ المهلة المؤقتة : هل تُفسد إسرائيل هدنة ترامب مع إيران؟
عقّب رئيس الوزراء القطري الأسبق، الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني، بكلمات حملت مزيجاً من التفاؤل الحذر والمخاوف العميقة، على إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التوصل لـ “هدنة الأسبوعين” مع طهران، مشيراً إلى ثغرات قد تُبقي المنطقة “على رؤوس أصابعها”.
مخاوف من “التأقيت” بدل السلام الدائم
في تدوينة مطولة عبر منصة “إكس” (تويتر سابقاً)، أعرب الشيخ حمد بن جاسم عن رغبته في رؤية اتفاق سلام كامل وشامل غير محكوم بسقف زمني، محذراً من أن الاتفاقات “المؤقتة” غالباً ما تدخل في دوامة من التمديدات المتكررة دون إنهاء حقيقي للصراع، مما يمهد الطريق لعودة “أتون الحرب” مرة أخرى.
الدور الإسرائيلي و”تأزيم المنطقة”
كشف بن جاسم عما وصفه بـ “ما يخشاه حقاً”، وهو بقاء الوضع معلقاً، مما يمنح إسرائيل مساحة للمناورة و”تأزيم المنطقة” في الوقت الذي تراه مناسباً. وأشار إلى احتمالية خروج أصحاب القرار في تل أبيب باختلاقات أو اشتراطات جديدة لعرقلة الوصول إلى السلام النهائي، مؤكداً أن هناك أطرافاً “تستفيد من الابتزاز” وتستمر في “دق طبول الحرب”، كما هو ملاحظ في التصعيد الحالي بلبنان.
رسائل هامة حول الحقوق والمفاوضات
تضمنت رؤية رئيس الوزراء القطري الأسبق نقاطاً جوهرية أبرزها:
وضوح الحقوق: أكد أن جميع الأطراف الدولية تعرف جيداً ما هو “حق لإيران” وما هو ليس بحق لها، في إشارة إلى الملف النووي والنفوذ الإقليمي.
الأمل في “الساعة الأخيرة”: دعا إلى عدم تبديد الآمال التي انتعشت مع إعلان الاتفاق فجر الأربعاء، متمنياً أن تنجح مفاوضات إسلام آباد المرتقبة في تحويل الهدنة إلى استقرار دائم.
الاستقرار الإقليمي: شدد على ضرورة إنهاء حالة القلق والترقب التي لا تخدم شعوب المنطقة، بل تخدم “المستفيدين من الأزمات”.
واختتم الشيخ حمد بن جاسم حديثه بالتأكيد على أن هناك “نقاطاً أخرى” سيتطرق إليها لاحقاً، مما يشير إلى قراءات أعمق لمسودة الاتفاق الذي لا يزال يثير الكثير من الجدل الدولي.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





