اخر الاخبارالشرق الاوسطعاجل

ضغوط أوروبية مكثفة على إسرائيل لوقف التصعيد في لبنان بعد هدنة واشنطن وطهران

ضغوط أوروبية مكثفة على إسرائيل لوقف التصعيد في لبنان بعد هدنة واشنطن وطهران

بروكسيل | الرياض – 08 أبريل 2026

تصاعدت حدة المطالبات الأوروبية لإسرائيل بضرورة إنهاء عملياتها العسكرية في لبنان، تزامناً مع دخول الهدنة التاريخية بين الولايات المتحدة وإيران حيز التنفيذ. وفي حين يصر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على أن اتفاق “ترامب – طهران” لا يشمل الجبهة اللبنانية، يرى الاتحاد الأوروبي أن استمرار القتال يهدد بتقويض الاستقرار الإقليمي الهش.

إسبانيا: “من غير المقبول” استهداف لبنان والبعثات الأممية

في أقوى تصريح دبلوماسي، وصف وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، استمرار الهجمات الإسرائيلية بأنها “أمر غير مقبول”، لا سيما مع تعرض قوات حفظ السلام الدولية (اليونيفيل) – التي تضم جنوداً إسبان – للاعتداءات. وشدد ألباريس على أن غزو بلد ذي سيادة وقصف المدنيين في بيروت يجب أن يتوقف فوراً.

ألمانيا وفرنسا.. دعوات لضبط النفس وتوسيع الهدنة

اتخذت القوى الكبرى في أوروبا مواقف حازمة تجاه التحركات العسكرية الأخيرة:

  • الموقف الألماني: حث وزير الخارجية يوهان فاديفول نظيره الإسرائيلي على حصر التحركات في نطاق “الدفاع الضروري عن النفس”، محذراً من أي تجاوز لهذا النطاق في مواجهة حزب الله.

  • الموقف الفرنسي: اعتبر الرئيس إيمانويل ماكرون أن وقف إطلاق النار بين أمريكا وإيران “خطوة ممتازة”، لكنه طالب بضرورة شموله للبنان “بالكامل”. ودعا ماكرون إلى تفعيل “لجنة التنسيق” الفرنسية الأمريكية لتعزيز سيطرة الجيش اللبناني على أراضيه.

الميدان يشتعل رغم المسار الدبلوماسي

رغم الترحيب الدولي بفتح مضيق هرمز ووقف القتال بين القوى الكبرى، شنت المقاتلات الإسرائيلية غارات مكثفة على جنوب لبنان صباح الأربعاء. ويأتي هذا التصعيد وسط تقارير متضاربة حول مدى التزام حزب الله بوقف النار، وفي ظل استراتيجية إسرائيلية تهدف لفصل “جبهة لبنان” عن أي ترتيبات دولية مع إيران.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى