أخبار الوكالات

المغنيسيوم.. هل يحقق النوم الهادئ؟

فوائد لا تقتصر على النوم

تتصاعد الضجة حول دور المغنيسيوم في تحسين جودة النوم، إذ يتزايد الإقبال على تناوله عبر الأطعمة أو المكمّلات الغذائية. وتؤكد الدراسات أن هذا المعدن يلعب دوراً حيوياً في أكثر من ثلاثمئة عملية حيوية بالجسم، بدءاً من وظيفة العضلات إلى تنظيم ضربات القلب. وتقول سامانثا كاسيتي، اختصاصية التغذية المسجلة في نيويورك، إن "المغنيسيوم معدن أساسي لا غنى عنه، حصلنا عليه من النظام الغذائي أو المكمّلات عند الضرورة". وتبرز الأبحاث أن نقصه يرتبط بمشكلات صحية متعددة، أبرزها اضطرابات النوم.

هل المكمّلات هي الحل؟

على الرغم من الإقبال المتزايد على مكمّلات المغنيسيوم، يسلط الخبراء الضوء على ضرورة الحذر في الجرعات، إذ يمكن أن يؤدي الإفراط فيها إلى آثار جانبية مثل الإسهال أو اضطرابات في المعدة. وينصح الأطباء بدمج مصادره الطبيعية مثل الخضروات الورقية والمكسرات مع المكمّلات عند الضرورة، مشيرين إلى أن الجرعة اليومية الموصى بها تتراوح بين 310 و420 ملليغرام للبالغين. وتؤكد كاسيتي أن "المغنيسيوم ليس علاجاً سحرياً للنوم، لكنه يدعم استرخاء العضلات ويقلل من التوتر، مما يسهم في نوم أفضل".

نصائح قبل اللجوء إلى المكمّلات

ينصح الخبراء باستشارة الطبيب قبل بدء أي نظام مكملات، خاصة للأشخاص الذين يعانون من أمراض الكلى أو يتناولون أدوية معينة. كما تحذّر كاسيتي من الاعتماد الكامل على المكمّلات دون مراجعة النظام الغذائي، مشيرة إلى أن "التوازن الغذائي هو الأساس، والمغنيسيوم جزء منه فقط". وتختتم بالقول إن "تحسين جودة النوم يتطلب نهجاً شاملاً، يشمل التغذية السليمة والنشاط البدني وإدارة التوتر، وليس مجرد تناول مكمّلات المغنيسيوم".

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى