“ضربة في قلب طهران”.. الجيش الإسرائيلي يعلن تصفية أصغر باقري العقل المدبر لعمليات فيلق القدس الخاصة

في تطور أمني هو الأبرز ضمن موجة المواجهات المباشرة، أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم الاثنين 6 أبريل 2026، عن تصفية أصغر باقري، قائد وحدة العمليات الخاصة التابعة لـ “فيلق القدس” الإيراني، وذلك خلال غارة جوية دقيقة استهدفت موقعاً في العاصمة الإيرانية طهران.
كواليس العملية: استخبارات دقيقة واستهداف جوي
أوضح البيان الرسمي الصادر عن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي تفاصيل العملية العسكرية التي نفذت ليلة أمس:
التنفيذ: شنت طائرات سلاح الجو غارة “جراحية” بتوجيه مباشر ومعلومات استخباراتية دقيقة من هيئة الاستخبارات العسكرية (أمان).
الهدف: القضاء على أصغر باقري، الذي يتولى قيادة الوحدة (840) المسؤولة عن العمليات الخارجية الخاصة في فيلق القدس منذ عام 2019.
سجل “باقري”: ملف العمليات العابرة للحدود
استعرض البيان الإسرائيلي الأسباب الاستراتيجية وراء استهداف باقري، مشيراً إلى دوره المحوري في:
استهداف المصالح الدولية: قيادة جهود ممنهجة لضرب أهداف إسرائيلية وأمريكية حول العالم خلال السنوات الأخيرة.
تنسيق الجبهات: الدفع بعمليات عسكرية انطلاقاً من الأراضي السورية واللبنانية، بالإضافة إلى محاولات اختراق الداخل الإسرائيلي.
تجنيد الوكلاء: العمل على تجنيد عناصر سورية سابقة في جيش النظام لتنفيذ هجمات في “المنطقة العازلة” بسوريا، بالتنسيق مع نائبه محمد رضا أنصاري.
تهريب السلاح: الإشراف المباشر على خطوط إمداد وتهريب الوسائل القتالية المتطورة من إيران نحو الحدود الإسرائيلية.
الأبعاد الاستراتيجية: شلل في ذراع “العمليات الخاصة”
يرى المحللون العسكريون أن تصفية باقري تمثل “ضربة قاصمة” لهيكلية فيلق القدس، وذلك لعدة اعتبارات:
فقدان الخبرة: باقري كان يعد من الركائز القيادية التي تمتلك شبكة علاقات واسعة مع الفصائل المسلحة في المنطقة.
إحباط العمليات: تعتقد إسرائيل أن غيابه سيعطل، ولو مؤقتاً، قدرة الوحدة (840) على تنفيذ هجمات “إرهابية” معقدة كانت قيد التخطيط.
خرق العمق: تنفيذ العملية داخل طهران يبعث برسالة أمنية قوية حول قدرة الاستخبارات الإسرائيلية على الوصول إلى أهداف عالية الحساسية في قلب إيران.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





