أخبار العالمأخبار الوكالاتاقتصادالأمريكتينتقنيةمنوعات

الكرملين يكسر صمته تجاه لغة الجحيم : كيف رد بيسكوف على تصريحات ترامب النابية وتحذيراته من يوم الجسور في إيران؟

الكرملين يكسر صمته تجاه لغة الجحيم : كيف رد بيسكوف على تصريحات ترامب النابية وتحذيراته من يوم الجسور في إيران؟


المقدمة: دبلوماسية “التحفظ” الروسية أمام “الاستفزاز” الأمريكي

في ظل تصاعد نبرة التهديدات التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه طهران، والتي تضمنت عبارات بذيئة غير مألوفة في الخطاب الدبلوماسي، جاء الرد الروسي حذراً ومحذراً في آن واحد. الكرملين، الذي يراقب المشهد عن كثب، آثر “عدم التعليق” المباشر على الألفاظ، لكنه أطلق جرس إنذار حول “اشتعال المنطقة” وتأثير ذلك على استقرار العالم.


1. بيسكوف: “نفضل عدم التعليق” على الألفاظ النابية

أوضح المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، في تصريحاته اليوم الاثنين (6 أبريل 2026)، موقف موسكو من التدوينة المثيرة للجدل:

  • الاطلاع دون الانزلاق: أكد بيسكوف أن القيادة الروسية اطلعت على تصريحات ترامب، لكنها تفضل عدم الانجرار للتعليق على “اللغة المستخدمة”، في إشارة إلى الكلمة النابية التي وجهها ترامب للإيرانيين.

  • التركيز على الجوهر: يرى الكرملين أن الأهم من “اللفظ” هو “الفعل” العسكري الوشيك وتداعياته الجيوسياسية.


2. “يوم الجسور ومحطات الطاقة”: سيناريو الرعب

تأتي التصريحات الروسية رداً على منشور ترامب التحذيري الذي حدد فيه يوم الثلاثاء موعداً لبدء ما وصفه بـ “الجحيم”:

  • الاستهداف الحيوي: هدد ترامب صراحة بضرب محطات الطاقة والجسور الإيرانية إذا لم يتم فتح مضيق هرمز.

  • خطاب “المجانين”: استخدم ترامب أسلوباً استفزازياً لافتاً بقوله: “افتحوا المضيق أيها المجانين”، وهو ما اعتبره المحللون تصعيداً يغلق أبواب التفاوض التقليدية.


3. التحذير الروسي: “المنطقة بأكملها مشتعلة”

بعيداً عن التعليق على “شخصنة” التصريحات، ركز بيسكوف على العواقب الاستراتيجية:

  1. اتساع رقعة النزاع: حذر الكرملين من أن العدوان على إيران أدى بالفعل لتوسع القتال ليشمل المنطقة بأكملها تقريباً.

  2. خطر على الاقتصاد العالمي: أشار بيسكوف إلى أن موسكو حذرت “منذ البداية” من أن المساس بإمدادات الطاقة واستقرار المنطقة سيؤدي لعواقب وخيمة لا مفر منها على الأسواق العالمية.

  3. العواقب الحتمية: وصف ما يحدث الآن بأنه نتيجة طبيعية لتجاهل التحذيرات الدولية السابقة من مغبة التصعيد العسكري المباشر.


4. السياق الدولي: روسيا كـ “مراقب قلق”

يعكس موقف الكرملين رغبة روسيا في التموضع كطرف عقلاني يدعو لضبط النفس، بينما تستخدم واشنطن “دبلوماسية الصدمة والترهيب”. وتخشى موسكو من أن تؤدي الضربات الأمريكية للبنية التحتية الإيرانية إلى فوضى طاقة عالمية تؤثر على حلفائها وخصومها على حد سواء.


الخلاصة: الساعات الأخيرة قبل “الثلاثاء الكبير”

بينما يكتفي الكرملين بالتحذير، تترقب العواصم العالمية ما سيسفر عنه يوم الثلاثاء. إن رفض بيسكوف للتعليق على “بذاءة” ترامب يعكس رغبة روسية في عدم منح الشرعية لهذا الخطاب، مع الإبقاء على الباب موارباً للعب دور “الوسيط” أو “الموازن” في حال انفجار الموقف عسكرياً.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى