بين مطرقة الاغتيالات وسندان الكرملين.. روسيا تحذر من إبادة القيادات الإيرانية وتدين تصفية إسماعيل خطيب

بين مطرقة الاغتيالات وسندان الكرملين.. روسيا تحذر من إبادة القيادات الإيرانية وتدين تصفية إسماعيل خطيب
موسكو – تل أبيب | في موقف دبلوماسي حازم يعكس القلق الروسي من انهيار كامل لموازين القوى في الشرق الأوسط، أدان الكرملين بشدة موجة “الاغتيالات الجراحية” التي تنفذها إسرائيل ضد هرم القيادة في إيران. التصريح الروسي جاء عقب تأكيد تل أبيب نجاحها في تصفية وزير الاستخبارات الإيراني، إسماعيل خطيب، في عملية وصفتها موسكو بأنها “انتهاك صارخ لسيادة الدول”.
بيسكوف: استهداف “رؤوس الدول” سابقة خطيرة
شدد المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، في تصريحات لوكالة “تاس”، على أن موسكو لا يمكنها الوقوف صامتة أمام تصفية قيادات دولة حليفة وصديقة كإيران. وأضاف أن هذه الأعمال تتجاوز حدود الصراعات العسكرية لتتحول إلى “تصفية سياسية” ممنهجة تهدف إلى تقويض أركان الدولة الإيرانية بالكامل.
ثلاثة أسابيع من “قطع الرؤوس”: من المرشد إلى وزير الدفاع
منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير الماضي، تبنت إسرائيل استراتيجية “الرأس المقطوعة” لإضعاف النظام الإيراني، حيث شملت قائمة التصفيات:
المرشد الأعلى السابق: الضربة الأولى التي هزت كيان النظام في اليوم الأول.
المنظومة العسكرية: مقتل رئيس الأركان عبد الرحيم موسوي وقائد الحرس الثوري محمد باكبور.
القيادات الأمنية: تأكيد اغتيال وزير الاستخبارات، وقائد الباسيج، ووزيري دفاع متتاليين (عزيز نصير زادة وخلفه).
سيناريو الانهيار: مَن الباقي على قائمة “بنك الأهداف”؟
لم تتوقف الآلة العسكرية الإسرائيلية عند هذا الحد، بل تلوح في الأفق أسماء ثقيلة لا تزال تحت المجهر، من أبرزهم:
مجتبى خامنئي: نجل المرشد الراحل والشخصية المحورية في بيت القيادة.
محمد باقر قاليباف: رئيس البرلمان وأحد أعمدة النظام السياسية.
أحمد وحيدي: قائد الحرس الثوري الحالي الذي يواجه تحدي إعادة لملمة صفوف القوات المنهكة.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





