هروباً من قوائم الخيانة .. نجمتا المنتخب الإيراني تبدآن رحلة الاحتراف في أستراليا بعد طلب اللجوء

هروباً من قوائم الخيانة .. نجمتا المنتخب الإيراني تبدآن رحلة الاحتراف في أستراليا بعد طلب اللجوء
برزبين – العربية.نت
في مشهد يمزج بين الرياضة والسياسة، استبدلت اللاعبتان الإيرانيتان فاطمة باسانديده وعاطفة رمضاني زاده قميص “تيم ملي” بقميص نادي برزبين رور الأسترالي، في أول ظهور رسمي لهما منذ تفجر أزمة لجوئهما الإنساني التي أعقبت كأس آسيا للسيدات.
المستطيل الأخضر.. ملاذ من الملاحقة
انخرطت باسانديده (21 عاماً) ورمضاني زاده (33 عاماً) في التدريبات الجماعية للنادي الأسترالي المنافس في الدوري الممتاز، في خطوة تهدف إلى الحفاظ على مسيرتهما المهنية بعد أن باتت العودة إلى طهران مستحيلة. ويأتي هذا الظهور لينهي أسابيع من الترقب حول مصير اللاعبات اللواتي اخترن البقاء في “كوينزلاند”.
كواليس “التمرد الصامت”
بدأت القصة بصمت مطبق خلال عزف النشيد الوطني الإيراني في مباراة الافتتاح، وهي اللحظة التي اعتبرها النظام في طهران “طعنة في الظهر” وسط التوترات العسكرية التي تشهدها البلاد.
الهجوم الإعلامي: واجهت اللاعبات حملة شرسة وصفتهن بـ “الخائنات”، مما دفع باسانديده وزميلتها للتمسك بالتأشيرة الإنسانية، بينما فضلت 5 لاعبات أخريات المخاطرة بالعودة.
دعم دولي: نشرت باسانديده صورة تجمعها بـ “جيل إليس”، إحدى أقوى الشخصيات في عالم كرة القدم النسائية (فيفا)، في رسالة طمأنة لمستقبلهما الرياضي.
برزبين رور: “نحن بيتهم الجديد”
أعلن النادي الأسترالي التزامه الكامل بدعم اللاعبتين، ليس فقط كرياضيات، بل كلاجئات يحتجن للاندماج. وصرح الرئيس التنفيذي للنادي، كاز باتافتا، بأن الهدف هو توفير “بيئة آمنة” تسمح لهما بالإبداع بعيداً عن الضغوط السياسية.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





