سعيد قبيسي في حوار خاص: صالة عرض الرياض استحقاق لجمهور يقدّر الفن لا الصيحات

سعيد قبيسي في حوار خاص: صالة عرض الرياض استحقاق لجمهور يقدّر الفن لا الصيحات
بمناسبة مرور ربع قرن على انطلاقته، يعيد مصمم الأزياء اللبناني سعيد قبيسي صياغة مفهوم “الاستمرارية” من خلال مجموعته الأخيرة في باريس. وفي حديثه لـ CNN بالعربية، يلقي قبيسي الضوء على كواليس توسّعه في السوق السعودي، وسر جاذبية تصاميمه لدى الملكات والنجمات العالميات.
التوسع الاستراتيجي: الرياض وجهة “الهوت كوتور” القادمة
يرى قبيسي أن خطوة افتتاح أول صالة عرض له في العاصمة السعودية ليست مجرد توسع تجاري، بل هي تتويج لعلاقة فنية مع جمهور يمتلك وعياً استثنائياً بالموضة.
فلسفة المرأة السعودية: يصف قبيسي ذوق المرأة في المملكة بأنه “رفيع وقائم على الثقة”، مؤكداً أنها لا تتبع الموضة العابرة بل تبحث عن القطع المصممة خصيصاً (Bespoke) والتي تعكس حرفية عالية.
الحضور الدائم: الانتقال إلى الرياض يعزز من حضور العلامة في قلب مشهد إبداعي متسارع يقدّر التفاصيل والنقوش النحتية.
مجموعة “ريبيرث”: 25 عاماً من التحول الإبداعي
تحت شعار “الولادة الجديدة”، قدم قبيسي في أسبوع الموضة بباريس تشكيلة تحكي قصة عاطفية:
التحرر من القيود: تبدأ التصاميم بأشكال هندسية ومنظمة تعبر عن “الحماية”، لتنتهي بقصات انسيابية واسعة ترمز لـ “التحرر والقوة”.
الثبات على الهوية: رغم مرور السنين، يؤكد قبيسي التزامه بهوية الدار التي تجمع بين “الخلود والابتكار”، دون الانجراف وراء صرعات الموضة المؤقتة.
التكنولوجيا والإبداع: لا يخشى قبيسي المستقبل، بل يرحب باستخدام الذكاء الاصطناعي كأداة لتعزيز الابتكار في الأقمشة والتقنيات مع الحفاظ على بصمة اليد الحرفية.
أيقونات الأناقة: من الملكة رانيا إلى جينيفر لوبيز
يستحضر قبيسي لحظات مفصلية شكلت مسيرته العالمية، من أبرزها:
جلالة الملكة رانيا: التي اعتبرها التجسيد الأسمى للرقي، حيث يرى أن قيمها في تمكين المرأة تنسجم تماماً مع رسالة الدار.
جينيفر لوبيز: التي مثّلت إطلالتها “الجرأة المدروسة”، وكيف يمكن للتصميم أن يرتقي بحضور النجمة على السجادة الحمراء.
فلسفة الزفاف: حكاية العروس الشخصية
في عالم قبيسي، فستان الزفاف ليس مجرد ثوب للمناسبة، بل هو “تجربة شعورية”:
التفرد: يُصمم كل فستان ليكون مرآة لشخصية العروس وقصة حبها.
المرافقة: يشدد الدار على أهمية مرافقة العروس في كل خطوة، من الرسم الأول وحتى اللمسة الأخيرة، لضمان تحقيق الحلم بلمسة من الرومانسية النحتية.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





