أخبار العالمأخبار الوكالاتعاجلفنون وثقافةمحلىمنوعات

حكايات على مائدة الإفطار.. كيف تحولت السوبيا و التمر الهندي إلى أيقونات رمضانية في مصر؟

حكايات على مائدة الإفطار.. كيف تحولت السوبيا و التمر الهندي إلى أيقونات رمضانية في مصر؟

القاهرة | قسم المنوعات ليست مجرد سوائل تروي الظماً، بل هي أرشيف تاريخي يمتد من العصر الأموي وصولاً إلى المماليك؛ فالمشروبات الرمضانية في مصر تحمل في طياتها قصصاً عن الخلفاء، الأزمات الاقتصادية، واندماج الثقافات الشرقية.

السوبيا.. ابنة “الأزمات” التي تربعت على العرش

قبل 800 عام، وفي قلب العصر المملوكي، لم تكن السوبيا مشروباً ترفيهياً، بل كانت حلاً ذكياً لمواجهة الفقر؛ حيث استغل المصريون الدقيق والسكر وجوز الهند لصنع شراب مغذٍ يعوض نقص الغذاء. ومع مرور القرون، أضاف إليها المصريون اللبن لتتحول إلى “سوبيا القاهرة” الشهيرة ببيضاها الناصع وقوامها الكريمي.

قمر الدين.. هلال “الوليد” الذي أضاء الشام ومصر

يربط المؤرخون بين مشروب المشمش المجفف وبين الخليفة الوليد بن عبد الملك، الذي كان يوزعه احتفالاً برؤية الهلال، مما جعل اسمه يقترن بـ “قمر الدين”. هذا المشروب الذي صُنع لأول مرة في قرى الشام، وجد طريقه إلى الموائد المصرية في القرن التاسع الهجري، ليصبح المشروب الأكثر رُقياً في البيوت المصرية.

التمر الهندي والخشاف.. رحلة عبر القارات

  • التمر الهندي: المشروب القادم من الهند وشرق أفريقيا، الذي استوطن مصر منذ مئات السنين، واشتهر في العصور الوسطى كبديل صحي ومنعش، بفضل قدرته الفائقة على ترطيب الجسم.

  • الخشاف: هو “كوكتيل” الحضارات؛ فبينما يحمل اسماً تركياً وفارسياً يعني “الفاكهة المنقوعة”، ارتبط بكلمة “الياميش” الفاطمية، ليقدم مزيجاً فريداً يجمع بين التمر والزبيب والفواكه المجففة.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى