“سيادة الكويت فوق كل اعتبار”.. الأمير الشيخ مشعل الأحمد يوجه خطاباً تاريخياً: سنرد على العدوان بما يضمن أمننا واستقرارنا

أطلق حضرة صاحب السمو أمير البلاد، الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، سلسلة من الرسائل الاستراتيجية شديدة اللهجة، مؤكداً أن دولة الكويت “خط أحمر” عصي على المساس. وفي كلمة بمناسبة العشر الأواخر من شهر رمضان، وضع سموه المجتمع الدولي أمام مسؤولياته تجاه “العدوان الإيراني الغاشم”، معلناً جهوزية البلاد بكافة مؤسساتها لحماية تراب الوطن.
1. الشرعية الدولية وحق الرد
أكد أمير البلاد أن الكويت لن تقف مكتوفة الأيدي أمام الانتهاكات الصارخة لسيادتها:
تفعيل المادة 51: شدد سموه على الحق الأصيل والمشروع في الدفاع عن النفس وفق ميثاق الأمم المتحدة.
الرد المتناسب: أوضح أن الإجراءات المتخذة ستتناسب مع حجم الاعتداء وشكله، لضمان حماية المواطنين والمقيمين.
الاستنكار الدبلوماسي: أبدى الأمير استغرابه من صدور هذا الاعتداء عن “دولة جارة مسلمة”، رغم التزام الكويت الصارم بعدم استخدام أراضيها أو أجوائها في أي عمل عسكري ضدها.
2. أمن الخليج: “جسد واحد”
أعاد سمو الأمير التأكيد على وحدة المصير الخليجي في ظل التوترات غير المسبوقة:
الأمن الجماعي: اعتبر أن أي تعدٍ على سيادة أي دولة عضو في مجلس التعاون هو تهديد مباشر للمنظومة بأكملها.
الاستهداف المدني: أدان بشدة استهداف المرافق المدنية والبنية التحتية، معتبراً إياها انتهاكاً صارخاً للأعراف الدولية.
3. الجبهة الداخلية: “خط الدفاع الأول”
وجه سموه نداءً مباشراً لأبناء الوطن لتعزيز التماسك الداخلي في هذه الظروف الاستثنائية:
الثقة والوحدة: وصف الثقة المتبادلة بين القيادة والشعب بأنها الركيزة الأساسية لقوة الدولة.
الوعي الوطني: دعا إلى قراءة التطورات بدقة وعقلانية، بعيداً عن “التهويل أو التهوين”، مشدداً على أن اليقظة مسؤولية مشتركة وليست واجب المؤسسات وحدها.
التصدي للفتن: حذر من الانسياق وراء الشائعات التي تهدف لزعزعة الاستقرار في أوقات الأزمات.
4. الجاهزية الميدانية: تقدير استراتيجي شامل
| مستوى التحرك | الإجراءات التنفيذية |
| عسكرياً | رفع مستوى الاستعداد القتالي والانتشار في المواقع الحيوية. |
| أمنياً | متابعة دقيقة ومستمرة للأوضاع لضمان الطمأنينة العامة. |
| سياسياً | بناء كل خطوة على تقدير استراتيجي شامل يحمي مصالح الوطن العليا. |
5. الخلاصة: “الكويت أمانة”
ختم أمير البلاد خطابه بالتأكيد على اقتدار القوات المسلحة في التعامل مع كافة التهديدات بكفاءة عالية، مشيراً إلى أن أجهزة الدولة (العسكرية والمدنية) تعمل بتكامل تام. وبعث برسالة طمأنينة للجميع بأن الكويت ستظل واحة أمن واستقرار، وأن القيادة تتابع كل التفاصيل بحرص كامل لتجاوز هذه المرحلة الحرجة من تاريخ المنطقة.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





