نتنياهو: أعيننا على طهران ومستعدون لكافة السيناريوهات العسكرية بالتنسيق مع ترامب

في ظل حالة استنفار أمني قصوى تشهدها الأوساط العسكرية الإسرائيلية تحسباً لاندلاع جولة جديدة من المواجهات، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد، أن تل أبيب ترصد بدقة كافة التحركات الإيرانية، مشدداً على جاهزية بلاده الكاملة للتعامل مع جميع الاحتمالات والسيناريوهات المطروحة.
قمة مرتقبة بين نتنياهو وترامب لبحث الملف الإيراني
وأعلن نتنياهو في تصريحات رسمية نقلتها وكالة “رويترز”، أنه بصدد إجراء محادثات هامة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال الساعات المقبلة. وتوقع رئيس الوزراء الإسرائيلي أن يتم إطلاعه على التفاصيل والنتائج السرية لزيارة ترامب الأخيرة إلى العاصمة الصينية بكين، مشيراً إلى أن الملف الإيراني وتنسيق الخطوات العسكرية القادمة سيكونان على رأس جدول أعمال الاتصال.
الجيش الإسرائيلي في “تأهب أقصى” لضرب أهداف في عمق إيران
وتزامناً مع هذه التصريحات، كشفت مصادر حكومية إسرائيلية لصحيفة “يديعوت أحرونوت” أن الجيش الإسرائيلي رفع درجة جاهزيته إلى “التأهب الأقصى”، استعداداً لاحتمالية استئناف الهجمات الجوية والصاروخية ضد أهداف استراتيجية في الداخل الإيراني.
وبحسب ذات المصادر، فإن الحكومة الإسرائيلية تنتظر القرار النهائي من البيت الأبيض، لافتة إلى وجود مؤشرات قوية تفيد بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد خلص إلى قناعة تامة بأن طهران غير مستعدة للقبول بالشروط الأمريكية والدولية لإنهاء الصراع، مما يضع الخيار العسكري في مقدمة المشهد مجدداً.
البنتاغون يستعد لعودة الحرب والتصعيد مطلع الأسبوع المقبل
وعلى الجانب الأمريكي، أكدت تقارير نشرتها صحيفة “نيويورك تايمز” نقلاً عن مسؤولين في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) ومصادر ديبلوماسية في الشرق الأوسط، أن واشنطن وتل أبيب تجريان ترتيبات واستعدادات لوجستية مكثفة لاحتمال استئناف العمليات العسكرية ضد إيران في وقت مبكر من الأسبوع القادم.
سبب العودة للاتفاق العسكري: تشير المصادر الأمريكية إلى أن الأهداف الاستراتيجية الأصلية لواشنطن من العمليات السابقة لم تتحقق بشكل كامل، وتحديداً فيما يخص لجم وتفكيك البرنامج النووي الإيراني.
وساطة باكستانية أخيرة في مواجهة الرغبة الإسرائيلية بالحرب
تأتي هذه التطورات المتسارعة في وقت تقود فيه باكستان مساعي ديبلوماسية مكثفة وسباقاً مع الزمن لإنقاذ جهود الوساطة التي تبنتها على مدار الأشهر الماضية لتقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران، سعياً للتوصل إلى اتفاق سلام شامل ينهي الحرب التي اندلعت شرارتها الأولى في 28 فبراير الماضي.
ورغم الجهود الباكستانية المستمرة، تؤكد المعطيات الميدانية أن تل أبيب تفضل خيار الحسم العسكري واستكمال الحرب لضرب قائمة عريضة ومحددة من الأهداف الحيوية في عمق الأراضي الإيرانية لإنهاء التهديد بشكل جذري.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





