“لغز الملايين والذهب”.. أوربان يتحفظ على ثروات أوكرانية مشبوهة ويرفض ابتزاز زيلينسكي

في خطوة تصعيدية جديدة تعمق الشرخ بين بودابست وكييف، أعلن رئيس الوزراء الهنغاري فيكتور أوربان أن بلاده قررت التحفظ على كميات ضخمة من الأموال والذهب المصادرة من مواطنين أوكرانيين، مؤكداً أن مصير هذه الثروات لن يُحدد إلا بعد كشف هويات أصحابها الحقيقيين ومصادرها.
1. “صيد ثمين”: جنرال مخابرات خلف القضبان
جاءت تصريحات أوربان تعقيباً على ضربة أمنية نفذتها هيئة الضرائب والجمارك الهنغارية، والتي كشفت عن شبكة معقدة:
الموقوفون: احتجاز 7 مواطنين أوكرانيين بتهمة غسل الأموال.
المضبوطات: من بين الموقوفين جنرال سابق في المخابرات الأوكرانية، ضُبط وبحوزته 40 مليون دولار و35 مليون يورو و9 كيلوغرامات من الذهب، كان يحاول نقلها من النمسا إلى أوكرانيا.
الإجراء الحكومي: قررت بودابست طرد المتورطين مع استمرار التحفظ على “كنز الملايين”.
2. أرقام مذهلة: “ترانزيت” الثروات عبر الحدود
كشف وزير الخارجية الهنغاري، بيتر سيارتو، عن إحصائيات صادمة لحركة الأموال والمعادن النفيسة التي عبرت الحدود منذ يناير 2026:
السيولة المالية: تم رصد نقل 900 مليون دولار و420 مليون يورو.
سبائك الذهب: ما يعادل 146 كيلوغراماً من الذهب الخالص.
تثير هذه الأرقام تساؤلات قانونية حول طبيعة هذه الأموال ومدى صلتها بعمليات فساد عابرة للحدود في ظل الظروف السياسية الراهنة.
3. “صدام مباشر”: تهديدات زيلينسكي تشعل الموقف
وصل التوتر بين البلدين إلى مستوى غير مسبوق من التهديد الشخصي المباشر:
التهديد بالمسلحين: اتهمت بودابست الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي باللجوء لأساليب “البلطجة”، عبر التهديد بتسليم عنوان إقامة أوربان لمسلحين أوكرانيين “للتصرف معه”، رداً على عرقلة هنغاريا للقروض الأوروبية لكييف.
رد سيارتو الحاد: وصف وزير الخارجية الهنغاري هذه التهديدات بأنها “تتجاوز كل الحدود”، منتقداً “الثقافة” التي تحاول كييف إدخالها إلى الاتحاد الأوروبي.
4. ملخص حصيلة المصادرات والتوتر (مارس 2026)
| فئة المضبوطات | الكمية (في العملية الأخيرة) | الإجمالي منذ يناير 2026 |
| الدولار الأمريكي | 40 مليون دولار | 900 مليون دولار |
| اليورو | 35 مليون يورو | 420 مليون يورو |
| الذهب | 9 كيلوغرامات | 146 كيلوغراماً |
| المتورطون | جنرال مخابرات سابق | 7 مواطنين (قيد الطرد) |
5. الخلاصة: “لا أموال ولا عضوية”
حسم فيكتور أوربان موقفه بالرفض القاطع لمحاولات الابتزاز، مؤكداً أن هنغاريا لن ترسل أموالاً لكييف ولن تدعم انضمامها للاتحاد الأوروبي في ظل هذه الممارسات. ويبدو أن “الأموال المصادرة” ستتحول إلى ورقة ضغط قانونية قوية بيد بودابست لكشف ملفات الفساد التي قد تورط شخصيات رفيعة في القيادة الأوكرانية.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





