أخبار العالمأخبار الوكالاتحروبسياسةعاجلمنوعات

تصدع في طهران وعيد في بروكسل: الاتحاد الأوروبي يحمل إيران مسؤولية دمار المنطقة بصواريخها ومسيراتها

تصدع في طهران وعيد في بروكسل: الاتحاد الأوروبي يحمل إيران مسؤولية دمار المنطقة بصواريخها ومسيراتها

بروكسل – المركز الإخباري

في تصعيد دبلومسي يواكب اشتعال الجبهات العسكرية، شنت القيادة الأوروبية هجوماً لاذعاً على طهران، واصفةً الدور الإيراني في المنطقة بـ “التدميري”. يأتي هذا الحراك في وقت حساس تمر فيه الحرب بين (إيران من جهة، وإسرائيل والولايات المتحدة من جهة أخرى) بمنعطف خطير بعد استهداف العمق الإيراني وسقوط رؤوس هرم السلطة في طهران.

فاتورة الدمار الإيراني: 3000 صاروخ ومسيرة

أكدت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، في تصريحات أدلت بها اليوم الاثنين من بروكسل، أن الترسانة الإيرانية من الصواريخ والطائرات المسيرة كانت الأداة الرئيسية في “تدمير المنطقة”. وأشارت بلهجة حازمة إلى أن الاعتداءات الإيرانية لم تقتصر على خصومها المباشرين، بل طالت شركاء الاتحاد الأوروبي في الخليج العربي عبر هجمات عشوائية عرضت الأمن الإقليمي للخطر الشديد.

تقييم استخباراتي: النظام الإيراني يترنح

من جانبها، قدمت مسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، تقييماً لافتاً للوضع الراهن، مؤكدة أن “النظام الإيراني بات أضعف” من أي وقت مضى. ورغم هذا الضعف، حذرت كالاس من “الضبابية” التي تكتنف مسار إنهاء الحرب، مؤكدة أن استمرار النزاع سيكبد الشرق الأوسط وأوروبا خسائر اقتصادية وأمنية فادحة لا يمكن تداركها بسهولة.

تبادل الاتهامات: طهران تهاجم “الصمت الأوروبي”

في المقابل، لم تتأخر طهران في الرد؛ حيث اتهم المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، الدول الأوروبية بـ “التواطؤ” وتوفير الغطاء السياسي للهجمات الأمريكية والإسرائيلية. واعتبر بقائي أن تأييد أوروبا لإعادة فرض العقوبات في مجلس الأمن كان “الضوء الأخضر” الذي شجع واشنطن وتل أبيب على تنفيذ غاراتهما الموسعة التي هزت العاصمة طهران في فبراير الماضي.

من المفاوضات إلى المواجهة الشاملة

يذكر أن هذا الانفجار العسكري الكبير وقع في 28 فبراير 2026، محطماً آمال العودة إلى طاولة المفاوضات النووية في فيينا. ومنذ ذلك الحين، دخلت المنطقة في دوامة من الردود المتبادلة، حيث تشير الإحصائيات إلى إطلاق إيران لنحو 3000 صاروخ وطائرة مسيرة، استهدفت إسرائيل ودولاً خليجية، مما جعل المنطقة بؤرة صراع عالمي مفتوح.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى